نابلس - رفع الفلسطيني الحاصل على الجنسية الأميركية لؤي أبو ريدة العلم الأميركي فوق منزله الواقع على قمة جبل رأس العين في بلدة قصرة، جنوبي نابلس، عقب عودته إلى مسقط رأسه، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحصار الاستيطاني وإعلان المنطقة عسكرية مغلقة.
وقال أبو ريدة إن وضع العلم الأميركي فوق المنزل جاء في رسالة رمزية، موضحاً أنه إذا تمكن المستوطنون من الاستيلاء على المنزل، فسيتعين عليهم أولاً إنزال العلم الأميركي قبل رفع علمهم مكانه.
وأضاف، في تعليق على الخطوة: «يا له من مشهد سيكون ذلك»، في إشارة إلى رفضه التخلي عن منزله أو مغادرة المنطقة رغم التطورات الأخيرة.
العودة إلى المنزل رغم الحصار
وكان أبو ريدة قد عاد إلى بلدة قصرة، مسقط رأسه، وسط إجراءات إسرائيلية وتوترات مرتبطة بحصار المستوطنين لمنزله الواقع في موقع مرتفع على قمة جبل رأس العين.
وأكد فور وصوله تمسكه بالعودة إلى منزله، مشيراً إلى أنه سيتوجه إليه رغم التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
ويأتي ذلك في وقت يثير فيه وجود المستوطنين في محيط المنزل مخاوف بشأن مستقبل ملكية الأرض والمنزل، وسط استمرار التوترات المرتبطة بالتوسع الاستيطاني في المنطقة.
اتصالات مع السفارة الأميركية
وأجرى أبو ريدة اتصالات مع السفارة الأميركية بشأن حصار منزله وترتيبات عودته إليه، مطالباً بالتدخل لإنهاء وجود المستوطنين في محيط المنزل وضمان قدرته على الوصول إليه.
وبحسب ما أوردته «تايمز أوف إسرائيل»، من المرتقب أن يزور وفد أميركي المنطقة لمتابعة القضية والاطلاع على الأوضاع المحيطة بمنزل أبو ريدة.
وتسلط عودة أبو ريدة ورفع العلم الأميركي فوق منزله الضوء على تعقيدات الوضع في المناطق الفلسطينية التي تشهد تصاعداً في النشاط الاستيطاني والاحتكاكات بين الفلسطينيين والمستوطنين، ولا سيما في المناطق المحيطة بالقرى والبلدات الواقعة جنوب نابلس.







