القدس المحتلة - أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الهيئة التي ظهر بها الصحافي المعتقل محمد عرب خلال جلسة محاكمته تُعد مشهداً يختزل حجم الجرائم والتعذيب والتنكيل الممنهج الذي يتعرض له آلاف الأسرى والذين يُفرَج عن كثير منهم بهيئات ووجوه أرهقها التجويع والإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وجاء ذلك في بيان صدر عقب ظهور عرب خلال جلسة استئناف عُقدت أمام المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس بطلب من محاميه خالد محاجنة، حيث أظهرت مشاهد المحاكمة تغير ملامح الصحافي المعتقل منذ نحو سنتين من غزة، بعد أن أبيض شعر رأسه ولحيته جراء ظروف الاحتجاز القاسية.
وأوضح المحامي محاجنة أنه يلمس تغيراً مستمراً في ملامح عرب في كل زيارة، معتبراً التوجه لمحاكم الاحتلال محاولة لكسر عزلة الأسير وليس إيماناً بنزاهة هذه المحاكم.
وأشار نادي الأسير إلى أن قضية محمد عرب، المعتقل تحت تصنيف "مقاتل غير شرعي" دون تهمة أو محاكمة، تمثل نموذجاً لانتهاكات واسعة طالت مئات الصحافيين بين قتل واعتقال واغتيال مباشر، لافتاً إلى استمرار اعتقال نحو 40 صحافياً وصحفية ضمن أكثر من 250 حالة احتجاز نُفذت منذ بدء الحرب على غزة، فضلاً عن استشهاد صحافيين اثنين داخل السجون واستمرار الإخفاء القسري بحق الصحافيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد.







