بيروت- مصدر الإخبارية
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا واعتداءات ميدانية استهدفت بلدات ومناطق في جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد 7 مواطنين، في أحدث خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد الدفاع المدني في جنوب لبنان باستشهاد 7 مواطنين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في بلدة أنصار، بالتزامن مع سلسلة من الهجمات الجوية والمدفعية التي طالت مناطق عدة.
وقالت مصادر ميدانية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة عنيفة على بلدة النبطية الفوقا، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة داخل بلدة دير سريان.
وتعرضت أطراف بلدة كفررمان ومرتفَع علي الطاهر في القطاع الجنوبي لقصف مدفعي إسرائيلي مكثف، ما أدى إلى أضرار مادية في الممتلكات.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. وكان رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، قد أكد أمس الجمعة أن مفتاح الاستقرار يتمثل في إلزام إسرائيل بوقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية، مشيرًا إلى استمرار خروقاتها واعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وفي السياق، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، أمس الجمعة، الأمم المتحدة إلى الإبقاء على قوة حفظ السلام في لبنان بعد انتهاء تفويض بعثة "يونيفيل" الدولية أواخر العام الجاري، معتبرة أن وجود قوات حفظ السلام يمثل رادعًا أساسيًا أمام الانتهاكات والهجمات، وطالبت بتمديد التفويض إلى حين تحسن الوضع الأمني.
ورغم توقيع بيروت وتل أبيب اتفاق إطار برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي، تواصل إسرائيل هجماتها على لبنان، والتي بدأت في 2 مارس/آذار الماضي، وأسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن استشهاد 4335 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و277 آخرين.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.



