متابعات - مصدر الإخبارية
طالب أهالي مخيمي دير بلوط والمحمدية في ريف حلب الشمالي، التابعين لناحية جنديرس، الجهات الحكومية والوزارات المعنية بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم المستمرة، وتأمين مساكن بديلة تضمن لهم حياة كريمة، مؤكدين أنهم ما زالوا يقيمون في الخيام رغم التغيرات التي شهدتها البلاد.
وقال سكان المخيمين في بيان إن أوضاعهم الإنسانية لم تشهد تحسنًا ملموسًا، وإنهم لا يزالون يفتقرون إلى حلول سكنية توفر لهم الاستقرار، مشيرين إلى أن المرسوم رقم (112) لعام 2025 الخاص بإحداث صندوق التنمية نص على إعطاء الأولوية لتأمين العودة الكريمة لسكان المخيمات ومعالجة أوضاع المهجرين قسرًا.
وأوضح الأهالي أن غالبية سكان المخيمين ينحدرون من مخيم اليرموك في دمشق ومناطق متفرقة في ريف دمشق، بعدما اضطروا إلى النزوح بسبب العمليات العسكرية التي شهدتها تلك المناطق خلال سنوات النزاع.
وأشاروا إلى أن المخيمين يضمان أعدادًا كبيرة من كبار السن، وأسر أشخاص قضوا خلال الثورة السورية، إضافة إلى مصابين، مؤكدين أن كثيرًا من هذه العائلات لا تملك مساكن بديلة أو مصادر دخل تمكنها من استئجار منازل، ما يضطرها إلى مواصلة العيش في الخيام وسط ظروف معيشية قاسية.
ودعا الأهالي الوزارات والجهات المختصة إلى إرسال لجان ميدانية للاطلاع على أوضاع السكان وإيجاد حلول عملية قبل حلول فصل الشتاء وبدء العام الدراسي، مؤكدين أن الظروف الحالية "لا تصلح للعيش".
وكان مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين قد أشار إلى تحميل الأهالي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" مسؤولية جانب من معاناتهم، مؤكدين أن المساعدات التي قدمت خلال الفترة الماضية كانت محدودة للغاية.
ويواجه سكان المخيمين، وبينهم لاجئون فلسطينيون مهجرون من مناطق مختلفة في سوريا، أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل غياب الحلول السكنية واستمرار اعتماد كثير من العائلات على المساعدات الإنسانية المحدودة لتأمين احتياجاتها الأساسية.
ولفت الأهالي إلى أن "أونروا" لم تقدم سوى معونة مالية واحدة للاجئين الفلسطينيين في شمال سوريا منذ سقوط النظام السابق، ما زاد من مخاوف العائلات التي تعتمد بشكل رئيسي على المساعدات الإنسانية في ظل استمرار غياب فرص العمل والاستقرار.
موقع بوابة اللاجئين الفلسطينين




