وكالات_مصدر الاخبارية:
تحدثت تقارير إخبارية لبنانية، عن ملحق سري للاتفاق الاسرائيلي مع لبنان يخفي قنبلة اقتصادية ستغير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط.
ووفقا للتقارير التي إستندت إلى معلومات منسوبة إلى المشاركين في المحادثات، من المرجح أن يتضمن الملحق بنودا واسعة النطاق تتعلق بإنهاء كامل لحالة الحرب بين لبنان وإسرائيل وإنشاء آلية للتنسيق العسكري والأمني المباشر بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني. وتبعاً لها فإنه، بعد إنشاء مثل هذه الآلية المباشرة، لن تكون هناك حاجة بعد الآن لدولة ثالثة لتكون وسيطا بين الأطراف.
وقالت إن المحلق يشمل جمع الأسلحة، وتفكيك البنية التحتية العسكرية، والقضاء على جميع القدرات العملياتية لحزب الله في جميع أنحاء لبنان، وليس فقط في المنطقة جنوب نهر الليطاني.
وأضافت أنه "في هذا السياق، يلاحظ أن الولايات المتحدة تصر على إرسال وفد اقتصادي إلى المحادثات، ومن المتوقع أن يشمل لبنان أيضا ممثلين ذوي خبرات مماثلة".
وأشارت إلى أنه "من المتوقع أيضاً مشاركة فريق متخصص في قضايا ترسيم الحدود البرية والبحرية، لحسم النقطة الحدودية العالقة في منطقة "رأس الناقورة" والمتصلة بخط العوامات، والتي لم يُبت فيها بشكل كامل في وقت سابق".
ولفتت إلى أنه "قد يؤدي نقاش متجدد حول القضية إلى مناقشة لاحقة حول احتياطيات النفط والغاز، وتراخيص الاستكشاف، والحفر الدراسي، والإنتاج، وترتيبات التصدير".
وأكدت أن "الولايات المتحدة تطالب بإعادة فتح اتفاقية الغاز، وحل النزاع في رأس الناقورة، وطرح خطة ضخمة تحول ميناء حيفا إلى مركز تصدير إلى أوروبا".
وشددت على أنه تم المطالبة بضرورة ضم خبير دستوري إلى الوفد اللبناني ما يشير إلى نية مناقشة تغيير الإطار القانوني القائم بين البلدين، حيث تطالب إسرائيل والولايات المتحدة بإنهاء رسمي لحالة الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل. ويقال إن واشنطن سعت في الماضي لإلغاء القوانين التي تعرف إسرائيل كدولة عدو وتمنع المواطنين اللبنانيين من التواصل مع الإسرائيليين.







