متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، اليوم الإثنين، سلسلة من اعتداءات المستوطنين طالت أراضي المواطنين الزراعية وممتلكاتهم، إضافة إلى أعمال تجريف وإغلاق طرق، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني في عدد من المحافظات.
رعي أغنام في أراضي المغير وإتلاف المزروعات
في قرية المغير شرق رام الله، أدخل مستوطنون أغنامهم إلى أراضٍ زراعية تعود لمواطنين في منطقة شعب اللوز جنوب القرية، ما أدى إلى إتلاف عدد من المحاصيل والأشجار المزروعة.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه الخطوة تسببت بأضرار في الأراضي الزراعية، في ظل تكرار اعتداءات المستوطنين على ممتلكات المواطنين وأراضيهم في المنطقة.
إحراق شاحنة في المنطقة الصناعية ببيتا
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون، الليلة الماضية، المنطقة الصناعية شرق بلدة بيتا، وأضرموا النار في إحدى الشاحنات المتوقفة داخلها.
وذكرت مصادر محلية أن الأهالي هرعوا إلى المكان وتمكنوا من إخماد النيران قبل امتدادها، إلا أن الحريق ألحق أضرارًا مادية بالشاحنة.
ويأتي الاعتداء بعد أيام من الهجوم الذي نفذه مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، على قرية تل جنوب غرب نابلس، والذي أسفر، بحسب مصادر فلسطينية، عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، أعقبته اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 3488 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من العام الجاري.
إغلاق الطريق المؤدي إلى بئر سبسطية
وفي محافظة نابلس، أغلق مستوطنون الطريق المؤدي إلى بئر سبسطية في منطقة المسعودية شمال غرب المدينة، مستخدمين الحجارة، ومنعوا الموظفين المسؤولين عن تشغيل البئر من الوصول إليه.
وقال مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية ذياب حجي إن المستوطنين لاحقوا العاملين في البئر، وحاولوا اقتحام الموقع مدعين أنهم يتبعون لـ"سلطة المياه الإسرائيلية"، بهدف فتح البوابة المؤدية إلى المنطقة.
وأضاف أن البئر يعد من أهم مصادر المياه التي تزود مدينة نابلس وعددًا من القرى شمال غرب المحافظة، مشيرًا إلى أنه يتعرض بشكل متكرر لاعتداءات المستوطنين الذين أقاموا بؤرة استيطانية بالقرب منه.
تجريف مئات الدونمات شرق قلقيلية
وفي محافظة قلقيلية، شرع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في تجريف أراضٍ زراعية بقرية جيت شرق المحافظة.
وأوضح رئيس المجلس القروي جمال يامين أن آليات تابعة للمستوطنين اقتحمت المنطقة الجنوبية من القرية، المعروفة باسم "البياض"، وبدأت بتجريف مساحات واسعة وشق طرق جديدة، بهدف ضمها إلى مستعمرة "جلعاد".
وأشار إلى أن مساحة الأراضي المستهدفة تتراوح بين 200 و300 دونم، محذرًا من أن استمرار عمليات التجريف يهدد بالاستيلاء على هذه الأراضي وضمها لصالح التوسع الاستيطاني.
وأكد يامين أن المنطقة تعرضت خلال الفترات الماضية لعمليات تجريف متكررة وشق طرق نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، ضمن سياسة تهدف إلى توسيع المستعمرات والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.







