متابعات - مصدر الإخبارية
نعى اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بقطاع غزة، المعلم نبهان محمد نبهان العمصي "أبو محمود"، داعيًا إلى إجراء تحقيقات شفافة في الاعتداءات التي تعرض لها موظفو الوكالة ومنشآتها، وتوفير حماية دولية للعاملين في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وقال الاتحاد، في بيان نعي، إنه يتقدم بخالص التعازي إلى دائرة التربية والتعليم وغرفة عمليات غزة وموظفي "أونروا" وعائلة الفقيد، مشيدًا بسيرته المهنية وإسهاماته في قطاع التعليم خلال سنوات عمله في الوكالة.
وأكد الاتحاد أن استشهاد العمصي يأتي في سياق ما وصفه باستمرار استهداف موظفي "أونروا" خلال الحرب في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الوكالة فقدت المئات من موظفيها، إلى جانب تعرض عدد من منشآتها ومرافقها للقصف والتدمير.
وأضاف أن الاعتداءات طالت منشآت كانت خالية من العاملين، من بينها المكتب الإقليمي للوكالة في غزة، إضافة إلى مرافق كانت تؤوي أعدادًا كبيرة من النازحين، بينهم أطفال، معتبرًا أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
وطالب الاتحاد إدارة وكالة "أونروا" بمتابعة جميع الخروقات والاعتداءات التي استهدفت موظفيها ومنشآتها بصورة شفافة وجدية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية العاملين في ظل استمرار المخاطر التي يواجهونها أثناء أداء مهامهم الإنسانية.
كما دعا إدارة الوكالة إلى مراجعة سياساتها المتعلقة بالموظفين، بما يشمل الخصومات والإجراءات التي أسفرت عن فصل مئات العاملين في قطاع غزة وخارجه استنادًا إلى ادعاءات، قال إنها لم تستند إلى إجراءات قانونية سليمة.
وفي السياق ذاته، طالب اتحاد الموظفين الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لتوفير الحماية الدولية لموظفي "أونروا" ومنشآتها، والعمل على ضمان عدم تكرار الاعتداءات التي طالت مرافق الوكالة والعاملين فيها.
وكان المعلم نبهان محمد نبهان العمصي، البالغ من العمر 53 عامًا، قد استشهد الثلاثاء إثر استهداف مركبة مدنية عند مدخل مدينة الزهراء شمال غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وعمل العمصي معلمًا لمادة الدراسات الاجتماعية في مدارس وكالة "أونروا"، وكان من بين الموظفين الذين شملتهم قرارات الفصل الأخيرة الصادرة عن الوكالة.







