وارسو - مصدر الإخبارية
استقبل نائب وزير الخارجية البولندي، فويتشيخ زايونتشكوفسكي، وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الدكتورة فارسين أغابيكيان شاهين، في قصر الجمهورية بالعاصمة البولندية وارسو، على هامش اجتماع سفراء دولة فلسطين المعتمدين لدى الدول الأوروبية، الذي تستضيفه الحكومة البولندية.
وشارك في اللقاء سفراء دولة فلسطين لدى الدول الأوروبية، إلى جانب وفدين من وزارتي الخارجية الفلسطينية والبولندية، في إطار الاجتماع الذي يهدف إلى تعزيز التنسيق الدبلوماسي بين البعثات الفلسطينية في أوروبا.
ونقل زايونتشكوفسكي، خلال اللقاء، تحيات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البولندي، رادوسواف سيكورسكي، مرحبًا بانعقاد اجتماع السفراء الفلسطينيين في وارسو، ومؤكدًا أهمية هذا الاجتماع في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
وأكد، في رسالة باسم وزير الخارجية البولندي، أن موقف وارسو ثابت في دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى القانون الدولي ومبدأ حل الدولتين، مشددًا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية، إلى جانب وقف الأنشطة الاستيطانية واعتداءات المستوطنين.
كما جدد المسؤول البولندي تأكيد بلاده مواصلة دعم المبادرات الدولية الهادفة إلى تحقيق السلام، والاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن أي تسوية لا تضمن سيادة الشعب الفلسطيني وحريته وكرامته لن تؤدي إلى سلام مستدام.
من جانبها، أعربت شاهين عن تقديرها للحكومة البولندية لاستضافة اجتماع السفراء الفلسطينيين للمرة الثانية منذ عام 2012، معتبرة أن انعقاد الاجتماع في وارسو يعكس متانة العلاقات التاريخية بين فلسطين وبولندا، ويؤكد دعم الأخيرة للحوار والعمل الدبلوماسي المشترك.
وأكدت أن الاجتماع يهدف إلى توحيد المواقف وتعزيز التنسيق بين البعثات الفلسطينية في أوروبا، بما يسهم في حشد مزيد من الدعم الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وشددت وزيرة الخارجية الفلسطينية على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لإيصال الرواية الفلسطينية إلى العواصم الأوروبية والمحافل الدولية، والعمل من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.







