مصدر الإخبارية
تمر اليوم الذكرى الـ39 لاغتيال الفنان والمناضل الفلسطيني ناجي العلي، الذي أسرعت ريشته الناقدة والجرئية في ترسيخ الفن الكاريكاتيري المقاوم، متناولاً قضايا الفقراء واللاجئين والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة.
ويرتبط اسم ناجي العلي بشخصية "حنظلة"، الطفل الفلسطيني ذي الأحد عشر عاماً الذي يدير ظهره للعالم مكتف اليدين، ليكون شاهداً على المأساة ورمزاً حياً لمقاومة التصفية والحرية والاستمرار حتى تحرير الأراضي المحتلة.
وتعرض العلي للاغتيال في العاصمة البريطانية لندن عام 1987 إثر إطلاق النار عليه بسبب مواقفه السياسية والرسومات اللادغة التي انتقدت مختلف أشكال التنازلات والفساد، ليبقى بعد عقود رمزاً للاستقامة الفكرية والفنية في التاريخ الفلسطيني والعربي الحديث.






