شبكة مصدر الاخبارية

نهائي المونديال يجمع ميسي ولامين يامال.. خريجا "لا ماسيا" في مواجهة تاريخية

19 يوليو 2026 12:00 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

وكالات - مصدر الإخبارية 

يجمع نهائي كأس العالم 2026، الأحد، بين قائد الأرجنتين ليونيل ميسي ونجم إسبانيا الصاعد لامين يامال، في مواجهة تحمل بعداً يتجاوز المنافسة على اللقب، إذ يلتقي اثنان من أبرز خريجي أكاديمية "لا ماسيا" التابعة لنادي برشلونة، التي لعبت دوراً محورياً في صقل موهبتهما وتشكيل هويتهما الكروية.

ورغم فارق العشرين عاماً بين النجمين، فإنهما يشتركان في إرث واحد صنعته أكاديمية برشلونة، التي احتضنت ميسي منذ انتقاله من مدينة روساريو الأرجنتينية عام 2000، عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، قبل أن يتحول إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.

وخلال مسيرته مع برشلونة، توج ميسي بـ35 لقباً، بينها أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وعشرة ألقاب في الدوري الإسباني، قبل رحيله عام 2021 إلى باريس سان جيرمان، ثم انتقاله إلى إنتر ميامي الأميركي في عام 2023.

وسبق لميسي أن تحدث عن تأثير "لا ماسيا" في مسيرته، مؤكداً أنها لم تساهم فقط في تطويره كلاعب، بل أسهمت أيضاً في بناء شخصيته وقيمه.

يامال.. الوريث المنتظر

في المقابل، التحق لامين يامال، المولود في ضواحي برشلونة، بأكاديمية "لا ماسيا" في السابعة من عمره، وسرعان ما لفت الأنظار بموهبته الاستثنائية، ليصبح عام 2023 أصغر لاعب يخوض مباراة رسمية مع الفريق الأول لبرشلونة في الدوري الإسباني.

ويملك يامال، رغم صغر سنه، سجلاً حافلاً يتضمن ثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني ولقب كأس أوروبا 2024 مع المنتخب الإسباني، ما دفع جماهير برشلونة إلى اعتباره الامتداد الطبيعي لإرث ميسي.

وأعادت صورة التقطت عام 2007، خلال فعالية مشتركة بين برشلونة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، تسليط الضوء على العلاقة الرمزية بين النجمين، حيث ظهر ميسي وهو يشارك في استحمام طفل رضيع، اتضح لاحقاً أنه لامين يامال.

ووصف ميسي تلك الصورة بأنها "مجنونة تماماً"، بينما قال لاعب وسط إسبانيا ميكل ميرينو إنه ظن في البداية أنها صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

إشادة متبادلة

ويحرص ميسي على متابعة تطور نجم برشلونة الشاب، معرباً عن إعجابه بما يقدمه، وقال إن يامال "لاعب رائع، وأتابعه عن قرب لأنه يمثل نادياً أعشقه"، معتبراً أنه بات من بين أفضل لاعبي العالم.

ميسي يتألق ويامال يبحث عن بصمته

يدخل ميسي النهائي في أفضل حالاته، بعدما سجل ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال البطولة، ليسهم بشكل مباشر في بلوغ الأرجنتين المباراة النهائية، كما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 21 هدفاً.

في المقابل، لم يقدم يامال مستواه المعتاد خلال البطولة، متأثراً بإصابة في الفخذ الأيسر، واكتفى بتسجيل هدف واحد، رغم احتفاظه بقدرته على صناعة الفارق في أي لحظة.

وكانت مشاركة النجم الإسباني محل شك بعد تعرضه لكدمة في نصف النهائي أمام فرنسا، إلا أنه عاد إلى التدريبات بصورة طبيعية، وبات جاهزاً لخوض النهائي ومحاولة قيادة إسبانيا إلى لقبها العالمي الثاني.

ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة استثنائية بين أسطورة تسعى إلى إضافة إنجاز جديد لمسيرتها، وموهبة شابة تأمل في كتابة الفصل الأول من تاريخها على أكبر مسرح كروي في العالم.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك