شبكة مصدر الاخبارية

تحذير من تصاعد الحفريات الاسرائيلية في محيط الأقصى

17 يوليو 2026 11:05 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

حذر عضو هيئة أمناء المسجد الأقصى المبارك، الباحث فخري أبو دياب من التصاعد الخطير وغير المسبوق في أعمال الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى المبارك.

وقال أبو دياب إن الحفريات تعتبر إحدى أبرز الأدوات التهويدية لطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة وتزوير روايتها التاريخية، وتأتي ضمن مخطط ممنهج ومتكامل يستهدف عزل المسجد الأقصى، وتقليص صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، بالتزامن مع تصاعد سياسات التهجير القسري وهدم المنازل في الأحياء المقدسة المحيطة.

وأشار إلى ان سلطات الاحتلال كثفت عمليات الحفر خلال الفترة الأخيرة، خاصة في منطقة القصور الأموية والمحيط المباشر للمسجد الأقصى.

ووفقاً لأبودياب، فقد رافق الحفريات تشييد شبكة من القاعات والمرافق تحت الأرض، تُستخدم لعرض سرديات مضللة وغرس مزاعم بوجود حضارة يهودية في المكان، في محاولة مكشوفة لفرض وقائع جديدة على الأرض وتغيير معالم المدينة فوق الأرض وتحتها.

وأكد أن هذه الحفريات تتقاطع مع مساعٍ احتلالية متواصلة لإحلال قوات الاحتلال وجماعات "الهيكل" المتطرفة بدائل عن دائرة الأوقاف الإسلامية (التابعة للأردن) في إدارة شؤون المسجد المبارك، عبر تركيب منظومات مراقبة وكاميرات ذكية متطورة مرتبطة مباشرة بشرطة الاحتلال لإحكام السيطرة على رواد المسجد والتضييق عليهم.

وشدد على أن معركة الاحتلال لا تقتصر على باطن الأرض؛ بل تمتد لتستهدف الإنسان المقدسي الذي يمثل خط الدفاع الأول عن الأقصى. كما أكد أن يظهر تصاعد وتيرة هدم المنازل وتهجير السكان في أحياء البستان، وبطن الهوى، والشيخ جراح، توازياً مع تسريع وتيرة المشاريع الاستيطانية الضخمة في محيط البلدة القديمة ومناطق قلنديا وعطروت، لإحداث خلل ديموغرافي وثقافي لصالح المستوطنين.

وعزا أبو دياب تسارع هذه المخططات إلى استغلال حكومة الاحتلال لانشغال المنطقة والعالم بالأحداث الإقليمية الجارية، وغياب أي رادع دولي أو محاسبة قانونية.

وأضاف: "تسعى حكومة الاحتلال الحالية، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، إلى استرضاء اليمين المتطرف ومنظمات (الهيكل) المزعوم عبر تحقيق مكاسب ميدانية في القدس والمسجد الأقصى، لتعويض إخفاقاتها السياسية والعسكرية في جبهات أخرى".

وحذر من أن المرحلة المقبلة قد تشهد إجراءات أكثر خطورة لفرض واقع تهويدي دائم، مبينا أن الحفريات الإسرائيلية تتركز أسفل البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى منذ عام 1967، وتديرها سلطة الآثار وجمعيات استيطانية متطرفة (أبرزها "إلعاد").

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك