واشنطن_مصدر الاخبارية:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع السرية والكشف الفوري عن وثائق استخباراتية حاسمة ادعى أنها تثبت وجود "ضعف كارثي" في الحملات الانتخابية الأمريكية.
ووجه ترامب في تصريحاته يومي الخميس والجمعة، سلسلة غير مسبوقة من الاتهامات ضد القوى الأجنبية ووكالات الاستخبارات الأمريكية ووسائل الإعلام الكبرى، مدعيا أنهم تعاونوا لإخفاء عمليات احتيال ضخمة ومنع إعادة انتخابه.
ووفقا للبيانات التي قدمها ترامب، والتي جمعتها فرقة عمل الشفافية في البيت الأبيض وجمعت في وثائق استخباراتية سرية، نفذت جمهورية الصين الشعبية "أكبر اختراق في تاريخ بيانات الانتخابات" بدءا من حملة انتخابات 2020.
وادعي أن "بكين حصلت على 220 مليون ملف ناخب أمريكي، تشمل هذه المعلومات أسماء وعناوين وأرقام هواتف وتفضيلات الأحزاب وغيرها من المعلومات الحساسة اللازمة للتسجيل للتصويت وتنفيذ أنشطة خبيثة أخرى – وهذا بالضبط ما حدث واصفا الحادثة بأنها "كابوس أمن معلومات يصنع سابقة."
وقال إن المعلومات الاستخباراتية الخام لمكتب التحقيقات الفيدرالي من عام 2020 كشفت أن النشاط الصيني شمل حتى "محاولة لإنتاج بطاقات اقتراع غير قانونية لجو بايدن."
كما استشهد الرئيس بتقارير وكالة الاستخبارات المركزية في عامي 2018 و2019 بأن استراتيجية الحزب الشيوعي الصيني كانت "الاستفادة من جميع العناصر الداخلية والأجنبية التي تعارض الرئيس الأمريكي في محاولة لتقليل أصواته، أو التسبب في استقالته، أو منع إعادة انتخابه."
وبحسب قوله، فإن الصينيين "سعوا حتى إلى العثور على صحفيين أمريكيين يغطون تقارير سلبية عن الرئيس ويدفعون لهم مبالغ كبيرة من المال ليكتبوا المزيد من المقالات السلبية عنه، ولم يهتموا بما يكتب هناك."
وهاجم ترامب، المسؤولين الحكوميين ومسؤولي الاستخبارات، الذين وصفهم ترامب ب "الدولة العميقة".
ووفقاً له فإن مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي يعملون بنشاط على إخفاء مدى التدخل الصيني عن كل من الرئيس والجمهور الأمريكي.
وتابع ترامب: "اكتشفت وكالات الاستخبارات أن بيانات تصويت عشرات الملايين من الناخبين في 18 دولة قد سرقت أو اخترقت من قبل الصين. وبدلا من الاتصال بالسلطات، أبقوا المعلومات سرية، ولم يبلغوني كرئيس أو للكونغرس، واستمروا في تكرار الشعار القائل بأن 'هذه هي أكثر انتخابات أمانا في التاريخ".
وكشف ترامب عن مراسلات داخلية عبر البريد الإلكتروني من محللين استخباراتيين، اعترفوا فيها بأنهم "قمعوا عمدا إحاطة الرئيس اليومية لتجنب معلومات عن النشاط الصيني."
وفي قضية أخرى، زعم أن عميلة في مكتب التحقيقات الفيدرالي كتبت أنها تدير "حكومة ظل" لمنع تسرب المعلومات إلى وسائل الإعلام. كما ألمح الرئيس إلى تدمير الأدلة والوثائق التي تحتوي على "أكياس نارية" من إدارة الرئيس باراك أوباما، وهي عملية قال إنها نفذت "بطريقة هاوية ومهملة."
وأشار إلى أنه "أمر وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية بفتح تحقيق جنائي وفصل من تورطوا في "التستر الصارخ" فورا".
وهاجم ترامب إجراء الانتخابات في الولايات المرتبطة بالديمقراطيين، مستشهدا كمثال بالانتخابات التمهيدية لعمدة لوس أنجلوس وحاكم كاليفورنيا، التي أجريت في 2 يونيو وانتهت فقط في 10 يوليو.
وفي ملخصه، قدم ترامب خطته لمعالجة الوضع، ودعا الكونغرس إلى تمرير "قانون أنقذ أمريكا" دون تأخير قبل انتخابات منتصف المدة القادمة. وبحسب رأيه، يجب أن يتضمن القانون متلطرا بتقديم بطاقة هوية تحمل صورة، وإثبات الجنسية، وإلغاء شبه كامل للتصويت عبر البريد.







