القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، الثلاثاء، إن المملكة العربية السعودية نقلت رسائل خلال الأسابيع الأخيرة، لمسؤولين في الولايات المتحدة تفيد باستعدادها للعودة إلى بحث الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، وفق شروط لا تستطيع "تل أبيب" تلبيتها حالياً.
وقال ثلاثة مصادر للصحيفة إن "السعودية كثفت نشاطها الدبلوماسي مؤخراً في الولايات المتحدة بشأن الأمر".
وأوضح أحد المصادر أن ممثلين عن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، سلموا البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية وعدد من أعضاء الكونغرس رسالة موحدة، تضمنت شرطين أساسيين، الأول استبدال بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات، والثاني إلغاء الإجراءات التي نفذها وزير المالية والوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف التقرير أن الانطباع السائد لدى الولايات المتحدة أن السعودية تربط بين الشرطين، انطلاقًا من تقديرها بأن نتنياهو سيواصل، ما دام في الحكم، دعم السياسة التي انتهجها المتطرف سموتريتش خلال السنوات الثلاث الماضية في الضفة الغربية.
وأكد أن السعودية درست، في أكثر من مناسبة خلال الحرب، إمكان الاعتراف رسميًا بإسرائيل، مقابل تقديم الأخيرة "تنازلات كبيرة" في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن الرياض كانت تتوقع أن يعلن نتنياهو بوضوح استعداده المبدئي لإقامة دولة فلسطينية مستقبلًا، إلا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية رفض هذا الطلب، ما أدى إلى إسقاط المبادرة.
وأكد أن السيناتور الأميركي الراحل، ليندسي غراهام، كان منخرطًا بعمق خلال السنوات الأخيرة في الجهود الرامية إلى التقريب بين إسرائيل والسعودية.
ونقلت الصحيفة عن جهات مطلعة على التحركات السعودية قولها إن مقترحات من هذا النوع تكون في كثير من الأحيان موجهة إلى "إطلاق مسار، وليس بالضرورة إلى تحقيق نتيجة".
وزعمت المصادر أن المملكة العربية صعبت على رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، تحركاته خلال الحرب مع إيران، بعدما عرقلت، خطته لفتح مضيق هرمز بصورة آمنة أمام السفن غير الإيرانية.
وشددت على أن إلغاء السعودية الإذن باستخدام القواعد الأميركية الموجودة على أراضيها في عمليات ضد إيران أثار غضب ترامب.
وختمت بأن "التحرك السعودي الحالي قد يكون موجهًا لإرسال رسالة إلى ترامب مفادها أن الرياض شريك مفيد بالنسبة إليه".





