تل أبيب - مصدر الإخبارية
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن عضو الكنيست دان إيلوز يستعد للإعلان عن مغادرة حزب الليكود الحاكم، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطوة قد تزيد من حدة الانقسامات داخل الائتلاف الحكومي.
ولم يصدر مكتب إيلوز بيانًا رسميًا بشأن هذه التقارير، كما امتنع عن تأكيدها في تعليق لصحيفة جيروزاليم بوست، بينما نقلت الصحيفة عن مصدر سياسي قوله إن مغادرته للحزب "مرجحة جدًا" خلال الفترة القريبة.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان عضو الكنيست يولي إدلشتاين، في 3 يوليو/تموز الجاري، عزمه مغادرة حزب الليكود والشروع في تأسيس حزب سياسي جديد.
وقال إدلشتاين آنذاك: "هذه جملة صعبة للغاية، وهناك أصدقاء سيتساءلون لماذا أفعل ذلك بعد سنوات من الدعم، لكنني اتخذت قراري."
خلافات حول تشريعات الحريديم
ويُعد كل من إدلشتاين وإيلوز من أبرز المنتقدين داخل الليكود للتشريعات التي تدفع بها الأحزاب الحريدية (اليهودية المتشددة) الشريكة في الائتلاف الحكومي.
وتشمل هذه التشريعات مشروع "القانون الأساسي: دراسة التوراة"، الذي يتيح، وفق منتقديه، استمرار حصول طلاب المدارس الدينية المعفيين من الخدمة العسكرية على مخصصات الدولة، إضافة إلى مشروع قانون يتعلق بتعديل نظام دعم دور الحضانة.
انتقادات للأحزاب الحريدية
وكان إيلوز قد صرح في يونيو/حزيران الماضي لصحيفة جيروزاليم بوست بأن الأحزاب الحريدية "قد تشكل خطرًا على مستقبل دولة إسرائيل"، داعيًا الائتلاف الحكومي إلى إعادة النظر في شراكته معها.
وقال: "إذا لم يكن لدى الجيش عدد كافٍ من الجنود، فإن ذلك يشكل خطرًا على قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها."
وأضاف أن استمرار إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية ينعكس أيضًا على الاقتصاد، معتبرًا أن وجود الأحزاب الحريدية في الائتلاف "يسبب ضررًا أكثر من النفع."
وأكد إيلوز أنه يؤمن بأيديولوجيا يمينية داعمة لاقتصاد السوق، لكنه يرى أن التحالف مع الأحزاب الحريدية لا يخدم هذه التوجهات، قائلاً: "لا أعتقد أن التحالف مع الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة يساعد على تطبيق هذه الأيديولوجية."





