رام الله - مصدر الإخبارية
صعّد مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، من اعتداءاتهم في محافظتي نابلس ورام الله، عبر تنفيذ اقتحامات لمناطق فلسطينية، ومهاجمة منشأة زراعية، والتجمع في محيط عدد من القرى والبلدات.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت منطقتي النصارية والباذان شمال نابلس، تحت ذريعة تنظيم مسارات استيطانية، في إطار ما يُعرف بحملات "الاستيطان البيئي"، التي تستهدف تكريس الوجود الاستيطاني في المناطق الفلسطينية.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون فجر الجمعة منطقة قماص الواقعة بين بلدتي أوصرين وبيتا، حيث استهدفوا غرفة زراعية تعود لمواطنين فلسطينيين.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين كانوا قد نصبوا، أمس الخميس، "كرفانات" إضافية في المنطقة، التي تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى بؤرة استيطانية جديدة، وتشهد اعتداءات متكررة بحق المواطنين وممتلكاتهم.
وفي محافظة رام الله والبيرة، تجمهر عشرات المستوطنين على أطراف عدد من القرى والبلدات شرق المحافظة وشمال غربها.
وذكرت مصادر أمنية أن مستوطنين تواجدوا في أراضي قرية دير نظام شمال غرب رام الله، فيما انتشر آخرون على الطرق الواصلة بين قريتي رمون والطيبة، وكذلك في محيط بلدة دير دبوان شرق المحافظة، في تحركات أثارت مخاوف الأهالي من تنفيذ اعتداءات جديدة على المواطنين أو ممتلكاتهم.






