قطاع غزة_مصدر الاخبارية:
أعلنت وزارة الأشغال العامة والاسكان في قطاع غزة عن البدء بتنفيذ خطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى الانتقال المنظم من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى التعافي المبكر، وصولاً إلى إعادة الإعمار.
وقالت حماد في حديث مع إذاعة صوت فلسطين الرسمية، أن الخيام التي يسكنها حالياً النازحين في قطاع غزة تعرضت للتلف والاهتراء حيث تعمل الوزارة على تجهيز خطة لتحسين أوضاع النازحين ونقلهم لأماكن أكثر أمناً.
واضافت أن "الوزارة تعمل أيضاً على توفير مأوي تتناسب مع الظروف الجوية خلال فصلي الشتاء والصيف وخدمات الصرف الصحي".
وأشارت إلى نجاح الوزارة في إعادة إيواء ما يقارب 2000 أسرة فلسطينية خلال الأشهر القليلة الماضية وإعادتهم إلى مناطق سكناهم أو أقرب نقطة ممكنة منها، مع توفير كافة الخدمات الإغاثية والأساسية اللازمة لضمان استمرار حياتهم.
وأكدت أن ملف إعادة الإعمار يتطلب تدخلات واسعة، على رأسها حصر الأضرار وإزالة الأنقاض حيث تعمل الوزارة حالياً بالشراكة مع العديد من المؤسسات الأممية والدولية لتنفيذ خطة إزالة الركام، رغم التحدي الكبير المتمثل في النقص الحاد بالآليات والمعدات الثقيلة والحديثة.
وذكرت أن نجاح عملية إزالة الركام يساهم في إيجاد مساحات أوسع لإنشاء مراكز إيواء جديدة ومجهزة، وتوفير مساحات إضافية لتنفيذ أنشطة التعافي المبكر.
ولفتت إلى ان هناك مقترحات لإعادة تدوير الركام واستخدامه في مشاريع حيوية تخدم النازحين، مثل تسوية الشوارع وتأهيل الطرقات بابتكارات فلسطينية محلية.
ووضعت وزارة الأشغال العامة والإسكان خطة بديلة تعتمد على الهندسة المحلية والابتكار؛ حيث بدأت في ترميم بعض الوحدات السكنية باستخدام مواد متوفرة محلياً مثل الخشب، و"الشوادف"، والقطع المستصلحة.
وأكدت على أن هذه الحلول البديلة والوحدات السكنية المؤقتة، التي يتم تشييدها بالتعاون مع الشركاء، تتيح للعائلات الفلسطينية فرصة العودة إلى منازلهم والنجاة من قسوة الحياة داخل الخيام القماشية، مما يعزز من صمود المواطن الفلسطيني على أرضه.







