رام الله - مصدر الإخبارية
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التحضيرات الجارية لحشد الدعم الدولي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر المانحين الدولي المقرر الأسبوع المقبل في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب الجهود المبذولة لإنجاح مؤتمر المانحين، بما يسهم في تعزيز الدعم المالي والسياسي للسلطة الوطنية الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة.
واستعرض رئيس الوزراء خلال الاتصال آخر المستجدات في الضفة الغربية، مشيرًا إلى استمرار الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، إلى جانب القيود المفروضة على حركة المواطنين والبضائع، واستمرار احتجاز إسرائيل لعائدات الضرائب الفلسطينية، وما يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية ومالية.
وأكد مصطفى أهمية توفير دعم دولي مستدام يمكّن الحكومة الفلسطينية من مواصلة أداء مهامها، وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة.
من جانبه، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على دعم مصر الكامل للحكومة الفلسطينية، مؤكدًا أهمية حشد الدعم المالي الدولي للسلطة الوطنية الفلسطينية، بما يساعدها على الوفاء بمسؤولياتها وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ودعم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.
كما أدان عبد العاطي الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، معربًا عن رفض مصر القاطع لسياسات الضم والاستيطان، واصفًا إياها بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق حل الدولتين.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجهود الدبلوماسية الفلسطينية والمصرية الرامية إلى تعزيز الدعم الدولي للسلطة الفلسطينية، بالتزامن مع الاستعدادات لانعقاد مؤتمر المانحين في بروكسل، والذي يُنتظر أن يناقش آليات دعم الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز قدرة المؤسسات الفلسطينية على مواجهة التحديات الحالية.







