رام الله- مصدر الإخبارية
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم السبت 4 تموز/ يوليو 2026، إن تصاعد اعتداءات المستوطنين الإرهابية، والتي كان آخرها إحراق منزل في تجمع الكعابنة شرق القدس المحتلة فجر اليوم، يمثل وجهاً منظماً لسياسة رسمية تتبناها حكومة الاحتلال وتوفر لها الغطاء الكامل، وليس مجرد جرائم منفصلة.
وأكد فتوح، في بيان صحفي، أن ما تشهده القرى والتجمعات الفلسطينية من اقتحامات مسلحة، وسرقة للمحاصيل والأغنام، وإحراق للمنازل، وإقامة البؤر الرعوية، والتهجير القسري، يندرج ضمن مشروع استعماري إحلالي يهدف لاقتلاع الفلسطينيين من أرضهم. ووصف هذه الممارسات بأنها "منظومة إرهاب دولة" تنفذها عصابات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، مكافأةً لهم عبر توسيع الاستيطان وتوفير الحصانة من العقاب.
وشدد رئيس المجلس الوطني على أن هذا الإرهاب يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي، داعياً المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين، وفرض عقوبات رادعة لوقف هذا الإفلات من العقاب الذي يهدد الاستقرار في المنطقة برمتها.






