رام الله_مصدر الاخبارية:
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم السبت، امتحان التربية الإسلامية كأول تجربة واسعة للامتحانات الإلكترونية لطلبة الثانوية العامة في المحافظات الشمالية بالضفة الغربية.
وقال وزير التربية، أمجد برهم، في تصريحات إذاعية، إن هذا الامتحان يُعد التجربة رقم 100 بعد امتحانات مماثلة عقدتها الوزارة لطلبة قطاع غزة، مبيناً أن التحول الرقمي أصبح ضرورة ملحة فرضها الواقع والظروف الأمنية للتكيف مع المستجدات.
وأضاف برهم أن امتحان الثانوية العامة جزء من الثقافة والتراث الفلسطيني، كاشفاً عن خطة لتطويره ليصبح على مدار عامين، واعتماد نظام المسارات، وتحويل جزء من الامتحانات للنظام الإلكتروني تماشياً مع التطور التكنولوجي العالمي.
وأشار إلى أن خطة التطوير تشمل تبني التعليم التفاعلي والمفتوح، حيث سيتم تطبيقه على المدارس الابتدائية من الصف الأول إلى الرابع بعد نجاح تجربة عينة من المدارس العام الماضي، تمهيداً لتعميمه على باقي الصفوف للدمج بين الرقمنة والتعليم التقليدي.
وفيما يخص محافظة جنين وباقي البلدات الفلسطينية، أشار الوزير إلى تأثر العملية التعليمية بالحصار الإسرائيلي، والبوابات الحديدية، ومنع وصول الطلبة والمعلمين، بالإضافة إلى الظروف والحصار الاقتصادي الصعب المفروض على الجميع.
ولتعويض الفاقد التعليمي، أعلن الوزير عن إطلاق المدارس والمخيمات الصيفية فور انتهاء امتحانات الثانوية العامة، والتي ستستهدف تخصصياً الطلبة من الصف الأول إلى السابع الأساسي.
وختم بأن "هذه المدارس الصيفية ستركز على تدريس مباحث الرياضيات، والعلوم، واللغات، إلى جانب تنظيم أنشطة لامنهجية، ورياضية، وترفيهية لتقليص الفجوة التعليمية ودعم قدرات الطلاب".







