رام الله - مصدر الإخبارية
نفت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الخميس، بشكل قاطع ما ورد على لسان ناصر القدوة بشأن طلب دولة فلسطين من جمهورية جنوب إفريقيا سحب الدعوى المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.
وأكدت الوزارة، في بيان صحفي، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشددة على أنها ترفضها جملةً وتفصيلاً، وتعتبرها منافية للواقع وللجهود القانونية والدبلوماسية التي تبذلها دولة فلسطين على الساحة الدولية.
وأعربت الخارجية عن قلقها مما وصفته بـ"الروايات المضللة والمشوهة" التي قالتها ناصر القدوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج البودكاست، معتبرة أن تلك التصريحات استهدفت الدبلوماسية الفلسطينية وقدمت معلومات غير صحيحة بشأن مواقفها وتحركاتها الدولية.
وأكدت الوزارة استمرارها في العمل مع الشركاء الدوليين لدعم المسارات القانونية الرامية إلى حماية الشعب الفلسطيني ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مشيرة إلى أن التحرك أمام محكمة العدل الدولية يمثل أحد أبرز المسارات القانونية التي تحظى باهتمام ومتابعة فلسطينية.
ودعت وزارة الخارجية وسائل الإعلام، ومقدمي برامج البودكاست، والقائمين على منصات التواصل الاجتماعي، إلى تحري الدقة والموضوعية عند تناول مثل هذه القضايا، والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، تجنبًا لترويج روايات من شأنها الإساءة إلى الجهود الرسمية الفلسطينية.
وشددت الوزارة في ختام بيانها على أهمية التحلي بروح المسؤولية الوطنية في التعامل مع الملفات السياسية والقانونية الحساسة، مؤكدة أن نشر معلومات غير دقيقة يسهم في إضعاف الجهود الدبلوماسية الفلسطينية الرامية إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه في المحافل الدولية.






