شبكة مصدر الاخبارية

9 قتلى و22 جريحاً بانفجار داخل مقهى وسط دمشق والسلطات تتعهد بملاحقة المسؤولين

02 يوليو 2026 10:57 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

وكالات - مصدر الإخبارية 

قتل تسعة أشخاص وأصيب 22 آخرون، الخميس، جراء انفجار نجم عن عبوة ناسفة داخل مقهى في شارع النصر قرب منطقتي الحجاز والقصر العدلي وسط العاصمة السورية دمشق، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة السورية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" في بادئ الأمر بوقوع انفجار في منطقة الحجاز، قبل أن تؤكد لاحقاً أن الانفجار وقع داخل أحد المقاهي في المنطقة.

وقالت وزارة الصحة السورية إن الحصيلة الأولية للهجوم بلغت تسعة قتلى و22 مصاباً، فيما نُقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، وسط استمرار عمليات الإسعاف وإخلاء الموقع.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار حتى الآن، في حادثة تعد الأكبر التي تشهدها دمشق منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة في حي الدويلعة في حزيران/ يونيو 2025 وأسفر عن مقتل 25 شخصاً.

وشاهد صحافيون سيارات الإسعاف وهي تتجه إلى موقع الانفجار الذي فرضت القوى الأمنية طوقاً حوله، فيما سادت حالة من الهلع والفوضى في المنطقة المكتظة بالسكان والمارة.

وقال العميد في قوى الأمن الداخلي بدمشق، محمد خيت، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل المقهى، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها لكشف ملابسات الحادث.

ويقع المقهى المستهدف في شارع تجاري وسكني مزدحم وسط العاصمة، ويعد من الأماكن التي يرتادها المحامون ومرتادو القصر العدلي المجاور بشكل متكرر.

ونقل شهود عيان مشاهد صادمة من موقع الانفجار، حيث تحدث أصحاب محال تجارية مجاورة عن سماع دوي قوي أعقبه انتشار كثيف للدخان ووجود مصابين وضحايا في المكان.

وفي أعقاب الحادث، تعهدت السلطات السورية بملاحقة المسؤولين عن التفجير وتقديمهم إلى العدالة.

وقال محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، إن التحقيقات الأولية بدأت بالفعل، مؤكداً أن القضية "لن تسجل ضد مجهول"، وأن الجهات المعنية ستعمل على محاسبة المتورطين.

واعتبر إدلبي أن استهداف المدنيين يأتي في وقت تشهد فيه البلاد محاولات لاستعادة الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية بعد سنوات من الصراع.

ويشكل التفجير تحدياً جديداً للسلطات السورية التي تعمل منذ أشهر على تعزيز الأمن وبسط سيطرة الدولة في مختلف المناطق، في ظل استمرار التهديدات الأمنية وهجمات الجماعات المتطرفة بين الحين والآخر.

وكانت السلطات السورية قد أعلنت في أواخر العام الماضي انضمامها رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، الذي يواصل تنفيذ هجمات متفرقة في بعض المناطق السورية، لا سيما في البادية السورية.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك