استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر، مساء الخميس، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار التصعيد العسكري والخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وأفادت مصادر طبية بأن غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي بمدينة خانيونس جنوبي القطاع، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة عدد من المواطنين، فيما استشهد فلسطيني ثالث وأصيب آخرون جراء غارة أخرى استهدفت مخيم النصيرات وسط القطاع.
وذكرت مصادر طبية في مستشفيات القطاع أن حصيلة الغارات الإسرائيلية منذ صباح الخميس بلغت أربعة شهداء على الأقل و15 إصابة.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة ضحايا التصعيد والخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى 1059 شهيداً و3429 مصاباً، إضافة إلى انتشال جثامين 788 شهيداً من مناطق مختلفة في القطاع.
كما أعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,074 شهيداً و173,537 إصابة.
وشهد القطاع، الخميس، تصعيداً ميدانياً متزامناً شمل قصفاً مدفعياً وعمليات نسف لمنازل واستهدافاً لخيام النازحين ومراكز الإيواء، إلى جانب إطلاق نار وتحليق منخفض للطائرات المسيّرة الإسرائيلية في عدة مناطق، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
الخارجية الفلسطينية تنفي طلب سحب دعوى الإبادة ضد إسرائيل
وفي سياق منفصل، نفت وزارة الخارجية الفلسطينية، الخميس، "جملة وتفصيلاً" صحة ما تردد بشأن طلب السلطة الفلسطينية من جنوب إفريقيا سحب دعوى الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها تنفي بشكل قاطع التصريحات المنسوبة إلى ناصر القدوة، العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح، بشأن وجود طلب فلسطيني لسحب الدعوى المقدمة بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.
وأعربت الخارجية الفلسطينية عن قلقها مما وصفته بـ"الروايات المضللة والمشوهة" التي قال البيان إن القدوة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات البودكاست، معتبرة أنها تستهدف الدبلوماسية الفلسطينية وتسيء إلى جهودها القانونية والسياسية.






