القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
زعمت صحيفة معاريف العبرية، أن اسرائيل نجحت في إظهار قدرة هائلة على التعافي العسكري بعد هجوم السابع من أكتوبر الذي شنته حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة والذي قتل وجرح وأسر خلاله مئات الاسرائيليين.
وقالت الصحيفة إن إسرائيل تجد نفسها بعد مرور 1000 يوم على هجوم السابع من اكتوبر أمام واقع مغاير عنوانه التفوق على جميع الجبهات بعد توجيهها ضربات قاصمة للمحور الايراني الممتد من غزة إلى لبنان وصولاً إلى إيران واليمن.
وأضافت الصحيفة أن جيش الاحتلال حقق بالتعاون مع جهازي الشاباك والموساد نجاحات هي الأولى من نوعها مع الحاق تدمير هائل للبنية التحتية لحركة خماس في قطاع غزة وتدمير سلسلة أنفاقها وقتل غالبية قادتها من الصف الأول والثاني.
وعلى جبهة لبنان، أشارت إلى أن الجيش نجح بابعاد قوت الرضوان التابعة لحزب الله عن حدود مستوطنات الشمال، ودمر جزء واسع من ترسانة الحزب الصاروخية وقادته الميدانيين.
وبخصوص إيران، لفتت إلى أن إسرائيل نجحت بكسر حاجز الخوف من المواجهة مع ايران، واستهداف عمقها وتدمير قدراتها الدفاعية.
وأكدت أنه "على الرغم من الانجازات الاسرائيلية إلا أن المحللين يرون أن اسرائيل تفشل في صياغة استراتيجية خروج أو رؤية سياسية مستقرة، من الحرب، فعلى صعيد جبهة غزة لم تنجح بإيجاد آلية حكم بديلة أو إطار عربي ودولي يدير قطاع غزة مدنياً، مما يسمح بحروب استنزاف متكررة، وفي لبنان فإن الاتفاقيات السياسية مع بيروت تعتمد على فرضية واهية بأن الجيش اللبناني الضعيف سيقوم بنزع سلاح حزب الله، وفي إيران لم ينهار النظام، ولم يتوقف تخصيب اليورانيوم، وبقاء طهران عسكرياً يتحول في الشرق الأوسط إلى سردية "نصر صامت".
ولفتت معاريف إلى رئيس الحكومة الاسرائيلي يواجه معضلة مع زيادة الانتقاجات بشأن تحويل شعار "النصر المطلق" من هدف عسكري إلى خطة بقاء سياسي شخصي.
وعلى الصعيد السلبي، نوهت معاريف إلى أن اسرائيل أصبحت بعد ألف يوم على الحرب أكث راعتماداً على الولايات المتحدة خاصة في ظل رئاسة دونالد ترامب".
على الجانب الداخلي، قالت معاريف إن "الشارع الاسرائيلي يعاني من ازمة انعدام ثقة في ظل زيادة الشرخ مع القيادة السياسية بشأن تشكيل لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر وتحميل المسئولية للجهات المسئولة عن اي تقصير، وهو ما يتهرب منه نتنياهو".



