وكالات_مصدر الاخبارية:
أكد مجلس السلام اليوم الاربعاء أن المرحلة القادمة لن تشهد أي دور لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة.
وشدد المجلس في بيان على أهمية الانتقال من نموذج الاغاقة في قطاع غزة إلى التنمية المستدامة.
وتابع المجلس: "لا مكان للأونروا في غزة الجديدة؛ نحن نطوي صفحة عُقدة الاعتماد الدائم على المساعدات والصراع. إنّ سكان غزة يستحقون الأفضل."
وانتقد السفير جيف بارتوس، الممثل الأمريكي لشؤون إدارة وإصلاح الأمم المتحدة، استمرار التمويل الدولي لوكالة الأونروا، وطالب المجتمع الدولي إلى تبني مسار بديل لإدارة قطاع غزة يتوافق مع الرؤية الأمريكية الجديدة.
وزعم أن تكرار التمويل السنوي عبارة عن حلقة مفرغة. داعياً إلى ضرورة ادانة حماس بدلاً من انتقاد اسرائيل.
كما انتقد المنظومة التعليمية والإدارية التابعة للوكالة في القطاع، مطالباً بضرورة وقف تمويل المدارس، مدعياً أنها "تغرس الكراهية وتمجد الإرهاب".
واتهم الوكالة بالتحول إلى جهة "تابعة لحركة حماس"، مجدداً الاتهامات بمشاركة موظفين منها في هجمات السابع من أكتوبر 2023.
وقال إن استمرار النموذج الحالي يكرس ما وصفه بـ "التبعية واللجوء الأبدي"، بدلاً من تمكين الفلسطينيين من إيجاد حلول مستدامة للازدهار.
وعرج على تصويت مجلس الأمن الدولي الأخير بأغلبية 13 صوتاً ودون معارضة لصالح خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة. واصفاً إياه بالمهم للسلام في الشرق الاوسط.







