القدس المحتلة_مصدر الاخبارية
تعرضت البطلة والعدّاءة الأولمبية الإيرلندية، سيارا ماجيان (Ciara Mageean)، لحملة انتقادات واسعة وهجوم حاد من قبل حسابات إسرائيلية وداعمة للاحتلال عبر منصات التواصل الاجتماعي. وجاء هذا الهجوم الممنهج عقب استخدام الرياضية الإيرلندية حساباتها الرسمية لإدانة المجازر المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة، ومطالبتها الصريحة بوقف فوري لإطلاق النار بوعي إنساني.
وعبرت ماجيان، الحائزة على ذهبية بطولة أوروبا في سباق 1500 متر، عن صدمتها الكبيرة جراء المشاهد المأساوية المروعة واستهداف الأطفال والنساء في القطاع المحاصر. وشاركت البطلة منشورات تدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدة أن الصمت في مواجهة هذه المعاناة الإنسانية يعد تواطؤاً، مما أثار غضب الأوساط الرياضية والسياسية الإسرائيلية.
وشملت حملة التحريض ضد العدّاءة اتهامات بالتحيز، ومعاداة السامية، ودعم ما وصفوه بـ "الإرهاب"، إلى جانب مطالبات لشركات الرعاية الدولية بفسخ عقودها الرياضية فوراً. كما ضغطت جهات إسرائيلية على الاتحاد الدولي لألعاب القوى لفرض عقوبات تأديبية بحجة إقحام السياسة في الرياضة، وهي تهمة تُشير بوضوح للازدواجية الحاصلة بالمعايير.
في المقابل، حظيت سيارا ماجيان بموجة دعم واسعة النطاق من الشارع الإيرلندي والعديد من الرياضيين الدوليين الذين أشادوا بشجاعتها وموقفها الأخلاقي الثابت. وأكد المتضامنون أن التعبير عن الآراء الإنسانية وحماية حقوق الإنسان هو واجب على كل النخب، خاصة في ظل الموقف الأيرلندي الرسمي والشعبي المتضامن تاريخياً مع فلسطين.





