رام الله- مصدر الإخبارية
أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الجمعة، أن سجون الاحتلال الإسرائيلي تشهد تصاعدًا خطيرًا في جرائم التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشددًا على أن التعذيب يُمارس كسياسة ممنهجة وليست حالات فردية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
وأوضح المركز، في بيان صحفي، أن نحو 150 أسيرًا فلسطينيًا استشهدوا داخل سجون الاحتلال منذ عام 1967 نتيجة التعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة، بينهم 90 أسيرًا ارتقوا خلال العامين الأخيرين، في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة، وهو ما يعكس حجم التصعيد غير المسبوق ضد الحركة الأسيرة.
وأشار إلى أن الأسرى يتعرضون لأساليب متعددة من التعذيب والانتهاكات، تشمل الضرب المبرح، والإذلال، والشبح، والتجويع، والعزل الانفرادي، والحرمان من العلاج، وصولًا إلى الاعتداءات الجنسية، في ظل تدهور أوضاعهم الإنسانية والصحية داخل المعتقلات.
ودعا المركز هيئة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى فتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، والعمل على إلزام سلطات الاحتلال بوقف جرائم التعذيب، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في إصدار الأوامر أو تنفيذ هذه الانتهاكات، باعتبارها جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية.







