رام الله - مصدر الإخبارية
اتفق وزير الداخلية الفلسطيني اللواء زياد هب الريح، ونظيره الأردني مازن الفراية، اليوم الخميس، على تشكيل لجنة فلسطينية – أردنية مشتركة تضم مدراء المعابر والطواقم الفنية المختصة، بهدف متابعة الاحتياجات اليومية على معبر الكرامة، ومعالجة الملاحظات والعقبات التي تواجه حركة المسافرين، في ظل استمرار تقليص سلطات الاحتلال الإسرائيلي لساعات عمل المعبر.
وجاء الاتفاق خلال اجتماع عقده الوزيران على معبر الكرامة، وهو الثاني بينهما خلال الأسبوع الجاري، بمشاركة مدراء المعابر والحدود والطواقم المختصة من الجانبين الفلسطيني والأردني.
وستتولى اللجنة المشتركة التنسيق اليومي بشأن القضايا التشغيلية، بما في ذلك متابعة ملف زيادة ساعات العمل على المعبر، والتعامل مع الحالات الإنسانية التي تستدعي السفر أو العودة بشكل عاجل، إضافة إلى التنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة لمعالجة التحديات الطارئة.
كما اتفق الجانبان على تنفيذ خطوات لتطوير البنية التحتية على جانبي معبر الكرامة، الفلسطيني والأردني، عبر آليات تهدف إلى رفع كفاءة إجراءات السفر وتسهيل حركة المسافرين من وإلى دولة فلسطين، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة وتقليل فترات الانتظار.
وشهد الاجتماع مناقشة أبرز الملاحظات والمعيقات التي يواجهها المواطنون خلال السفر، في ضوء الأزمة التي تسبب بها تقليص الاحتلال الإسرائيلي لساعات عمل المعبر، وما ترتب عليه من ازدحام كبير وتأخير في حركة العبور.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الداخلية الأردني مازن الفراية عن حزمة من المشاريع التطويرية التي ستنفذ على الجانب الأردني، وتشمل تحسين قاعات المسافرين، وتطوير الخدمات اللوجستية والإدارية المقدمة، بما يعزز جودة الخدمات ويخفف من معاناة المسافرين.
وأكد الوزيران استمرار التنسيق الثنائي والتواصل مع الشركاء الدوليين للضغط من أجل زيادة ساعات تشغيل معبر الكرامة، وصولاً إلى تشغيله على مدار الساعة، أسوة بالمنافذ الحدودية والمطارات الدولية حول العالم.
وكانت العاصمة الأردنية عمّان ومعبر الكرامة قد شهدا خلال الأسبوع الماضي سلسلة اجتماعات جمعت الوزيرين والطواقم المختصة، خُصصت لبحث أزمة المعبر والاستجابة للملاحظات والمناشدات التي تقدم بها المسافرون نتيجة تقليص ساعات العمل.
وشهد معبر الكرامة خلال الفترة الأخيرة أزمة ازدحام حادة، بعد انخفاض عدد المسافرين المسموح بعبورهم يومياً إلى ما بين ثلاثة وأربعة آلاف مسافر فقط، في حين ينتظر آلاف المواطنين دورهم للسفر عبر المعبر.
وفي هذا الإطار، تواصل الجهات المختصة دعوة المسافرين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات المنظمة لحركة السفر، وإجراء الحجوزات المسبقة عبر نظام "المنصة" المعتمد من الجانب الأردني، بهدف تنظيم أعداد المسافرين وتسهيل إجراءات العبور والحد من الازدحام.






