رام الله- مصدر الإخبارية
استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على 464.4 دونماً من أراضي بلدة سنجل، الواقعة شمال محافظة رام الله والبيرة، تحت مسمى "أراضي دولة"، وذلك لخدمة مشاريع ومخططات استعمارية توسعية.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء 24 حزيران/ يونيو 2026، بأن سلطات الاحتلال صعدت من سياساتها الرامية لتكريس السيطرة على الأراضي الفلسطينية، حيث يستهدف هذا الإعلان الجديد بصورة مباشرة المنطقة المقامة عليها البؤرة الاستيطانية "جفعوت هروئيه" (أو ما باتت تعرف باسم كرمي عوز).
وكانت حكومة الاحتلال قد قررت في 11 كانون الأول/ ديسمبر 2025 شرعنة هذه البؤرة—المقامة منذ عام 1998—وتحويلها إلى مستوطنة قائمة بذاتها بأثر رجعي.
وأوضحت الهيئة أن المساحة المستهدفة بإعلان "أراضي الدولة" تغطي كامل النطاق الجغرافي للبؤرة المذكورة، الواقعة بين مستوطنتي "شيلو" شرقاً و"معاليه ليفونه" غرباً على جانبي شارع 60 الحيوى.
وأشارت إلى أن هذا المخطط يهدف إلى خلق امتداد جغرافي متصل يربط مكونات تكتل "شيلو" الاستيطاني ببعضها، عبر إنشاء ما يشبه "الإصبع الاستيطاني" الذي يربط البؤرة بالمستوطنات المحيطة، مما يؤدي إلى قضم مساحات واسعة من أراضي المواطنين وتعميق عزل القرى والبلدات الفلسطينية في المنطقة.







