القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن 43% من الإسرائيليين يعتقدون أن تل أبيب خسرت الحرب ضد إيران، في حين تعتقد أغلبية واسعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يراعي مصالح إسرائيل في أي اتفاق نهائي مع طهران، وسط تراجع ملحوظ في ثقة الجمهور بقيادة الحكومة الحالية.
وبحسب نتائج استطلاع بثته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الخميس، فإن 52% من المشاركين يرون أن أداء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في ملف مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية أضر بمصالح إسرائيل، مقابل 24% اعتبروه مفيداً، و24% لم يحددوا موقفهم.
وفي ما يتعلق بالثقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياق الاتفاق مع إيران، قال 71% من المشاركين إنهم لا يثقون به في حماية مصالح إسرائيل، مقابل 13% فقط أعربوا عن ثقة به، فيما قال 16% إنهم لا يعرفون.
أما بشأن نتائج الحرب على إيران، فقد رأى 43% أنها انتهت بخسارة إسرائيل، و41% أنها انتهت من دون حسم، مقابل 11% فقط قالوا إن إسرائيل حققت انتصاراً.
وفي جانب آخر من الاستطلاع، أظهرت النتائج السياسية تفوق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مسألة الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، حيث حصل آيزنكوت على 39% مقابل 35% لنتنياهو.
كما أظهرت نتائج افتراضية أن أي تحالف يجمع آيزنكوت مع نفتالي بينيت قد يمنح المعارضة زخماً كبيراً، إذ يحصل في بعض السيناريوهات على ما يصل إلى 38 مقعداً في الكنيست، مقابل تفوق حزب الليكود بفارق محدود في استطلاعات توزيع المقاعد.
وبحسب توزيع المقاعد، يحصل الليكود على 22 مقعداً، يليه حزب "يشار" بزعامة آيزنكوت بـ21 مقعداً، ثم تحالف بينيت–لبيد بـ19 مقعداً، فيما توزعت بقية المقاعد على الأحزاب الأخرى بنسب متفاوتة.
ويعكس الاستطلاع، وفق محللين، تراجعاً في ثقة الإسرائيليين بالقيادة السياسية الحالية، مقابل صعود نسبي لبدائل عسكرية وسياسية داخل معسكر المعارضة، في ظل تداعيات الحرب على إيران والتفاهمات الدولية الجديدة.







