الأراضي المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع جديد للرأي، نُشرت نتائجه مساء الأربعاء، استمرار التحولات في المشهد السياسي الإسرائيلي، مع صعود ملحوظ في شعبية الحزب الذي يقوده غادي آيزنكوت، مقابل تراجع التأييد لتحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد، فيما حافظ حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو على موقعه كأكبر حزب في حال جرت الانتخابات اليوم.
وبحسب استطلاع القناة 13 الإسرائيلية، يحصل الليكود على 22 مقعداً، يليه حزب "يَشار" برئاسة آيزنكوت بـ20 مقعداً، فيما يحصد تحالف "بياحد" الذي يقوده بينيت ولبيد 17 مقعداً.
وأظهرت النتائج حصول كل من حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان وحزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة أفيغدور ليبرمان على 11 مقعداً لكل منهما، بينما تنال حركة شاس 9 مقاعد، ويحصل كل من "عوتسما يهوديت" و"يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد.
كما يمنح الاستطلاع قائمة الجبهة والعربية للتغيير 6 مقاعد، في حين تتجاوز كل من القائمة الموحدة وحزب "الصهيونية الدينية" نسبة الحسم بحصول كل منهما على 4 مقاعد.
وعلى مستوى المعسكرات السياسية، تشير النتائج إلى حصول معسكر المعارضة على 59 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لمعسكر نتنياهو، بينما تحصد الأحزاب العربية مجتمعة 10 مقاعد، ما يعكس استمرار حالة التوازن والصعوبة في تشكيل حكومة مستقرة.
كما فحص الاستطلاع سيناريوهات توحيد القوى المناوئة لنتنياهو، حيث أظهرت النتائج أن قائمة مشتركة تضم آيزنكوت وبينيت بقيادة آيزنكوت قد تحصل على 35 مقعداً، مقابل 31 مقعداً إذا تولى بينيت رئاسة التحالف.
ووفق هذه السيناريوهات، تتمكن المعارضة الصهيونية من بلوغ عتبة 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة إذا قاد آيزنكوت التحالف، مقابل 60 مقعداً فقط في حال تولى بينيت قيادته، مع دخول حزب يوعاز هندل إلى الكنيست بحصوله على أربعة مقاعد.
وفي ما يتعلق بثقة الجمهور في إدارة الملفات الرئيسية، أظهر الاستطلاع أن 43% من الإسرائيليين يفضلون ائتلافاً بقيادة نتنياهو للتعامل مع التهديد الإيراني، مقابل 17% لآيزنكوت و15% لبينيت.
أما في ملف غلاء المعيشة، فقد تصدر بينيت التفضيلات بنسبة 36%، مقارنة بـ17% لآيزنكوت و15% لنتنياهو. وفي ملف الانقسامات الداخلية داخل المجتمع الإسرائيلي، حل آيزنكوت في المرتبة الأولى بنسبة 31%، متقدماً على بينيت الذي حصل على 26%، فيما جاء نتنياهو ثالثاً بنسبة 11%.
وأظهرت النتائج أيضاً أن 72% من الإسرائيليين حسموا بالفعل خياراتهم الانتخابية، بينما قال 11% إنهم لم يقرروا بعد، وأفاد 9% بأنهم اتخذوا قراراً أولياً دون حسم نهائي، في حين أكد 8% أنهم لا ينوون المشاركة في الانتخابات المقبلة.






