القدس المحتلة- مصدر الإخبارية
أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، أن القدس كانت ولا تزال وستبقى فلسطينية عربية إسلامية، مشدداً على أن إقدام أي جهة على افتتاح سفارات أو ممثليات دبلوماسية فيها لن يغير من مكانتها القانونية والتاريخية.
وجاء تصريح الشيخ صبري في بيان صدر عنه، تعقيباً على إقدام رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي على افتتاح سفارة للإقليم في مدينة القدس المحتلة بالتعاون مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال صبري في بيانه: إن "أي خطوات سياسية أو دبلوماسية تتعلق بالمدينة المقدسة لن تمنح شرعية للاحتلال الإسرائيلي، أو تغيّر من هويتها التاريخية والوطنية".وأشار إلى أن المرحلة الراهنة والأخطار المحدقة بالمقدسات تتطلب مزيداً من التضامن والالتحام بين المسلمين والعرب.
ودعا الشيخ صبري إلى ضرورة نبذ الانقسامات والخلافات الجانبية التي من شأنها إضعاف الأمة وتشتيت جهودها في الدفاع عن مقدساتها، مؤكداً أن وحدة الشعوب الإسلامية والعربية تُعد أمراً وجوبياً وضرورة ملحة لمواجهة التحديات والمخططات الاستعمارية الراهنة.
واستنكر خطيب الأقصى بشدة "التحركات الانفصالية في الصومال، والتي تتعارض مع مبادئ الوحدة التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف، وتخالف القيم العربية والإسلامية الأصيلة القائمة على التماسك ورص الصفوف ووحدة الكلمة".
وشدد على أن أي تحالف أو تقارب مع الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقه من خطوات تطبيعية مثل افتتاح سفارات أو بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة، لا يغيّر من حقيقة المدينة، ولا يبدل من مكانتها التاريخية والوطنية، ولا يمنح الاحتلال أي أحقية قانونية أو سياسية.
وأكد الشيخ عكرمة صبري في ختام بيانه، أن القدس لن تتأثر بمثل هذه الإجراءات المعزولة، وستبقى محافظة على هويتها الفلسطينية الأصيلة، معتبراً "هذه الخطوات الدبلوماسية مرفوضة جملة وتفصيلاً ولا تخدم قضايا الأمة، وهي وصمة عار على جبين من يقوم بها ويلجأ للاحتلال لتحقيق مآرب انفصالية".







