مركز الميزان: كارثة حقيقية ستطال قطاع غزة حال تفشي كورونا - الحجر الصحي

إدخال 51 مواطناً في الحجر الصحي بعد وصولهم عبر معبر رفح

غزةمصدر الإخبارية

أُدخل 51 مواطنا، الليلة الماضية، إلى الحجر الصحي المقام في مدرسة مرمرة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، عقب عودتهم عبر معبر رفح البري ، كإجراء احترازي من فيروس “كورونا”.

وقالت وزارة الداخلية إن 51 مسافرا وصلوا القطاع في ساعة متأخرة من ليلة أمس عبر معبر رفح البري، وتم نقلهم إلى الحجر الصحي الإجباري لمدة 14 يوماً في مدرسة مرمرة شرق رفح.

وأوضحت الداخلية أنه سيتم تقديم الخدمة والرعاية اللازمة لهم طوال فترة الحجر، حفاظاً على سلامتهم وسلامة المجتمع، وتنفيذاً للإجراءات الوقائية المتخذة في جميع أنحاء القطاع.

من جهته نشر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، توضيحاً حول المدرسة التي جرى تخصيصها لاستقبال حالات الحجر الصحي للعائدين من مصر.

وقال معروف في تصريح وصل “شبكة مصدر الإخبارية” اليوم الاثنين، إنه جرى تخصيص المدرسة ولم يتم استكمال ترتيب المكان وتوفير مستلزماته حيث تأخر تجهيزه، بسبب ما جرى من أحداث في محيطه.

وذكر أنه تم إشغال غرف الحجر الصحي بالمعبر للمرضى وأصحاب عمليات القلب وزراعة أطفال الأنابيب مؤكداً أنها مجهزة بالكامل.

وأَضاف: “سيتم استيفاء تجهيزات المكان بما يليق بأبناء شعبنا ويتناسب مع الشروط الصحية اللازمة خاصة وقد تم فتح المعبر اليوم استثناءًا حتى لا تنقطع السبل بالعائدين الذين باتوا ليلتهم الماضية في العراء خلال رحلة العودة”.

وأبدى معروف تفهم الملاحظات التي أبداها المواطنون على مكان الحجر موضحاً أن الحجر الصحي هو إجراء وقائي احترازي وشروطه ليست مثل العزل الطبي، ولا يعني وجود حالات اشتباه.

ولفت إلى أن الجهات الطبية قامت بأخذ عينات فحص انتقائية من العائدين وأنها بانتظار خروج نتائجها من المختبر المركزي.

نُشرت بواسطة

sam

‏‏‏سامر الزعانين صحفي من غزة ، مهتم بالاعلام الرقمي، ومختص في تحسين محركات البحث والتسويق الرقمي

Exit mobile version