وكالات - مصدر الإخبارية
تتواصل في العاصمة المصرية القاهرة اجتماعات الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء الدوليين والإقليميين، في إطار جهود مكثفة للتوصل إلى صياغة توافقية نهائية بشأن محددات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وبحسب ما أفاد به مراسل قناة «الغد»، فإن المباحثات الحالية تتركز على الدفع نحو تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، إلى جانب تسريع إطلاق خطط التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، بما يضمن معالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية الناتجة عن الحرب.
وفي السياق الدبلوماسي، شدد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على الحساسية البالغة التي تمر بها القضية الفلسطينية في هذه المرحلة، مؤكدًا أهمية استكمال مخرجات اتفاق شرم الشيخ، ومواصلة العمل لضمان تثبيت التهدئة.
كما أكد رئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، على ضرورة البناء على ما تحقق في المسار التفاوضي حتى الآن، مشيرًا إلى أن استكمال البنود العالقة من المرحلة الأولى، إلى جانب تنفيذ خطة ترمب، يمثلان أساسًا لتحقيق استقرار طويل الأمد في قطاع غزة.
وفي تصريحات سابقة، قال المتحدث باسم التيار الإصلاحي في حركة فتح، عماد محسن، إن مصر لعبت دورًا حاسمًا في التصدي لمخططات تهجير الفلسطينيين خلال العدوان على غزة، مشيدًا بموقفها في منع أي محاولات لفرض واقع ديمغرافي جديد.
وحذر محسن من استمرار ما وصفه بالمخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تهجير سكان قطاع غزة عبر معابر مختلفة، مشيرًا إلى أن ذلك يتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، ومحاولات تهويد القدس وتغيير طابعها التاريخي والديني.
وأضاف أن الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون أوضاعًا معيشية وإنسانية شديدة الصعوبة، في ظل نقص مقومات الحياة الأساسية، مؤكدًا أن الخطر الأكبر الذي يواجه السكان حاليًا يتمثل في محاولات التهجير القسري من أرضهم، إلى جانب تداعيات الحرب المستمرة.