متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقت مع مداهمات للمنازل وتفتيشها، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون بحق ممتلكات المواطنين في مناطق متفرقة.
ففي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية الطبقة التابعة لبلدة دورا جنوب المحافظة، وداهمت عدداً من المنازل واحتجزت مواطنين قبل أن تعتدي على عدد منهم بالضرب، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض، وسط حالة من التوتر سادت المنطقة عقب الاقتحام.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن شامي يوسف الشامي ونجله عمرو، بعد اقتحام منزلهما داخل المدينة وتفتيشه والعبث بمحتوياته. كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية جلبون شرق المحافظة، وداهمت منزل المواطن جهاد محمد أبو الرب وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد نبيل الخطيب (26 عاماً) من قرية الشواورة شرق المحافظة، بعد مداهمة منزل عائلته وتفتيشه، كما استولت على مركبته الخاصة خلال عملية الاعتقال.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت لحم وتمركزت في منطقة باب الزقاق وعلى الشارع الرئيسي القدس–الخليل ومحيط الدوار الروسي، وسيرت دوريات راجلة في عدد من الأحياء دون تسجيل اعتقالات أو مداهمات إضافية.
وفي قرية حوسان غرب بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة برفقة آليات ثقيلة وتمركزت في منطقة المشاهد عند المدخل الغربي، تمهيداً لهدم منشأة، فيما شرع أصحابها بإخلائها من محتوياتها.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرين المحررين عبد الستار عبد الله الشيخ يوسف من بلدة فرعون جنوب المحافظة، وأحمد حسن متروك (54 عاماً) من مدينة طولكرم، حيث أفادت مصادر محلية بأن عملية اعتقال الأخير جاءت للضغط على نجله من أجل تسليم نفسه.
أما في محافظة سلفيت، فقد اعتقلت قوات الاحتلال الشابين قتيبة عيسى عياش ويحيى يونس مرعي عياش من قرية رافات غرب المحافظة، عقب اقتحام القرية ومداهمة عدد من المنازل وتفتيشها.
وفي الوقت ذاته، واصلت قوات الاحتلال إغلاق المدخل الشمالي لمدينة سلفيت لليوم الثالث على التوالي، ما تسبب بإعاقة حركة المواطنين وإجبارهم على استخدام طرق بديلة أطول وأكثر صعوبة.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، تعرضت ممتلكات المواطنين البدو في تجمع عرب المليحات شرق قرية الطيبة شرق رام الله لأعمال تخريب، حيث أقدم مستوطنون على ثقب خزانات مياه واقتلاع البوابة الرئيسية وأجزاء من السياج المحيط بأحد التجمعات البدوية، ما ألحق أضراراً بالمرافق الأساسية التي يعتمد عليها السكان.
وأكدت مصادر محلية أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف التجمعات البدوية والرعوية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وتشمل استهداف مصادر المياه والبنية التحتية والممتلكات الخاصة، الأمر الذي يفاقم من معاناة السكان ويهدد استقرارهم في مناطقهم.