متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت محافظات الضفة الغربية، الليلة، سلسلة اقتحامات واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين، طالت مناطق في الخليل وبيت لحم ورام الله، وأدت إلى إصابات وأضرار في ممتلكات المواطنين، وسط حالة من التوتر الميداني.
ففي جنوب الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية الطبقة التابعة لبلدة دورا، وداهمت عدداً من منازل المواطنين، حيث احتجزت عدداً منهم واعتدت عليهم بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض، دون توفر معلومات دقيقة حول أعداد المصابين.
وفي محافظة بيت لحم، هاجم مستوطنون منازل المواطنين في قرية المنية جنوب شرق المدينة، ورشقوها بالحجارة في منطقة "القرن" قرب دوار القرية، مستهدفين منازل تعود لعائلة جبارين، وسط حالة من الخوف بين الأهالي، دون تسجيل إصابات، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وتمركزت في عدد من شوارعها ومناطقها الوسطى، دون أن يُبلغ عن عمليات مداهمة أو اعتقالات، في إطار اقتحامات متكررة تشهدها البلدة بشكل دوري.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجمت مجموعات من المستوطنين المواطنين عند مدخل قرية برقا شرق المدينة، حيث رشقوا مركبات ومنازل بالحجارة، ما أدى إلى وقوع إصابات طفيفة وإثارة حالة من الهلع في صفوف السكان.
وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على طريق يبرود–سلواد شرق رام الله، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وإعاقة حركة التنقل لساعات.
كما شهدت المنطقة اعتداءات متزامنة، إذ سبق أن هاجم مستوطنون تجمع "أم المليحات" البدوي شرق بلدة الطيبة، وألحقوا أضراراً واسعة بالبنية التحتية وممتلكات المواطنين، في إطار تصاعد الهجمات التي تستهدف القرى والتجمعات السكانية في الضفة الغربية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاعتداءات الميدانية المتكررة للمستوطنين وقوات الاحتلال، والتي تتصاعد في مختلف محافظات الضفة الغربية، وتتسبب بتفاقم معاناة المواطنين وعرقلة حياتهم اليومية.