رام الله - مصدر الإخبارية
شرعت جرافات تابعة للمستوطنين، اليوم الإثنين، بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني جديد في أراضي المواطنين ببلدة عابود غرب محافظة رام الله، ضمن استمرار التوسع الاستيطاني في مناطق الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن الجرافات نفذت عمليات تجريف داخل أراضٍ زراعية خاصة تمتد لمسافة تزيد على كيلومتر واحد، تعود ملكيتها لمواطنين من البلدة، بهدف فتح طريق استيطاني يربط بين بؤر ومواقع استيطانية مقامة على أراضي الفلسطينيين.
وأضافت المصادر أن أعمال التجريف طالت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ما يهدد بمزيد من المصادرة والتجريف، ويحد من قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.
وأكدت أن بلدة عابود تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات المستوطنين وإجراءات التوسع الاستيطاني، التي تشمل شق طرق جديدة وتجريف الأراضي والاستيلاء عليها، في إطار سياسة تهدف إلى فرض وقائع ميدانية على الأرض.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني في محافظات الضفة الغربية، حيث يواصل المستوطنون وسلطات الاحتلال توسيع المستوطنات القائمة وإنشاء بؤر جديدة، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني.