متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية، فجر وصباح اليوم الإثنين، تصعيدًا ميدانيًا تمثل في تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات اعتقال ومداهمة، إلى جانب عمليات هدم وتشديد للإجراءات العسكرية، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم.
ففي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مايك كريم سعد (33 عامًا) من مدينة بيت ساحور، عقب مداهمة منزل عائلته وتفتيشه. كما اقتحمت بلدات الخضر ودار صلاح وزعترة وبيت فجار وأبو انجيم دون تسجيل اعتقالات إضافية.
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا على مدخل منطقة جورة الشمعة جنوب بيت لحم، حيث أوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية في المنطقة.
كما تعرضت ممتلكات زراعية جنوب شرق بيت لحم لاعتداء جديد من قبل المستوطنون، حيث دُمّرت شبكة مياه مخصصة لري المزروعات في منطقة خلايل اللوز. وأفاد المواطن أسعد صويص بأن المستوطنون اقتحموا أرضًا تعود له ولأشقائه، وأتلفوا شبكة الري، وأفرغوا بئرًا للمياه بسعة 250 مترًا مكعبًا، إضافة إلى تخريب بركة تجميع المياه وسرقة أجزاء من شبكة التوزيع.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين، بينهم سيدة، خلال اقتحام مخيم العين غرب المدينة. وشملت الاعتقالات كلاً من صابر خليل أبو داوود، وسليم جبريل، وأيهم الأسدي، وعبير الأسدي، ومحمد أمين الأسدي، وسامح جبريل، وحسان أبو داوود، فيما اعتقلت المواطن مجدي مبروك بعد مداهمة منزله في شارع عصيرة.
كما هاجم مستوطنون بلدتي مجدل بني فاضل وسبسطية، وألحقوا أضرارًا بثلاث مركبات تعود لمواطنين فلسطينيين، وحاولوا استهداف عدد من المنازل بإلقاء قنابل الغاز، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن رأفت أحمد محمود أبو جحيشة من بلدة إذنا، والشاب بشار إدريس مطور من بلدة سعير، بعد مداهمة منزليهما والتنكيل بهما. كما أقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل المحافظة وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية.
وفي خربة قلقس جنوب الخليل، نفذت قوات الاحتلال عملية هدم طالت منزلًا مكونًا من طابقين بمساحة 500 متر مربع يعود للمواطن نايف أبو سنينة ويقطنه خمسة أفراد، كما هدمت منجرة تعود للمواطن محمد عبد الرحمن أبو سنينة، وجرفت أراضٍ محيطة بالموقع وأتلفت أشجارًا مثمرة وأسوارًا زراعية.
وفي محافظة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنًا من بلدة كفر عقب شمال المدينة بعد اعتراض مركبته خلال اقتحام البلدة بقوة عسكرية معززة، دون الكشف عن هويته حتى اللحظة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاقتحامات اليومية والاعتقالات وعمليات الهدم والاعتداءات التي تشهدها مختلف مناطق الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الممتلكات والأراضي الزراعية الفلسطينية.