رام الله- مصدر الإخبارية
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم السبت، هجومًا نفذته مجموعات من المستوطنين المسلحين على بلدة حوارة جنوب نابلس، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وقالت الوزارة في بيان إن المستوطنين اعتدوا على مبنى البلدية وعدد من المنازل، وحطموا مركبات، وسرقوا ممتلكات وأغنامًا، كما حاصروا أحد المواطنين داخل بركس لتربية الأغنام وأطلقوا النار باتجاه المواطنين.
واعتبرت الوزارة أن الهجوم يأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تتيح للمستوطنين تنفيذ اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومؤسساتهم، مشيرة إلى أن تصاعد هذه الاعتداءات يعكس تطورًا خطيرًا في جرائم المستوطنين التي تُرتكب تحت حماية قوات الاحتلال.
وأكدت أن الحماية الرسمية الإسرائيلية للمستوطنين وتوفير الحصانة لهم يشكلان عاملًا رئيسيًا في استمرار هذه الاعتداءات وتصاعدها، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات فورية لوقفها وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
ودعت إلى تفعيل العقوبات الدولية بحق مرتكبي هذه الجرائم، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، ومنع دخول منتجات المستوطنات إلى الأسواق الدولية.
وكانت مجموعات من المستوطنين قد شنت، في وقت سابق اليوم، هجومًا على بلدة حوارة جنوب نابلس، تخلله الاعتداء على مبنى البلدية ومنازل المواطنين وإحراق منشأة صناعية مخصصة لتشطيب المركبات.