القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن عدداً من الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجن "جانوت" الإسرائيلي يواجهون آلاماً حادة ومشكلات صحية متفاقمة في الأسنان.
وتأتي هذه الأوجاع المستمرة في ظل سياسة الإهمال الطبي الممنهج التي تنتهجها إدارة السجن بحقهم دون مراعاة لأدنى الحقوق الإنسانية.
وأوضح المكتب في بيانه أن الأسرى يواجهون عقبات شديدة وصعوبة بالغة في الوصول إلى العيادات الطبية أو الحصول على المتابعة المنتظمة. هذا الحرمان المستمر يضاعف من معاناتهم اليومية ويجعل من رحلة البحث عن مسكن لآلامهم عبئاً صحياً ونفسياً ثقيلاً يهدد سلامتهم.
وحذر من أن استمرار تجاهل علاج مشكلات الأسنان البسيطة يهدد الأسرى بالوقوع في فخ مضاعفات صحية خطيرة تؤثر على الجسد كاملاً.
وأكد البيان أن هذه المخاطر يمكن تفاديها ببساطة في حال وفرت إدارة المعتقل الرعاية الطبية اللازمة والتدخل العلاجي السريع. بيئة اعتقالية تزيد من حدة المرض تتضاعف الأزمة الصحية داخل سجن "جانوت" جراء تقديم طعام سيئ رديء الجودة ونقص حاد في الاحتياجات والمستلزمات الأساسية للأسرى.
وأشار إلى أن هذه الظروف المعيشية القاسية والبيئة غير الصحية تساهم بشكل مباشر في تفاقم الأوضاع المرضية، لاسيما لدى الذين يعانون من أمراض مزمنة.
ووجّه مكتب إعلام الأسرى نداءً عاجلاً إلى كافة المؤسسات الدولية والحقوقية للتحرك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لوقف جريمة الإهمال الطبي.
وطالب البيان بضرورة إلزام الاحتلال بتوفير العلاج الفوري للأسرى المرضى، وإنهاء السياسات الانتقامية التي تستهدف النيل من صمودهم داخل المعتقلات.