قطاع غزة_مصدر الاخبارية:
نظم عشرات المواطنين وأهالي الأسرى في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية حاشدة أمام المقر الرئيسي للجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة. وجاءت هذه الفعالية الإسنادية بدعوة من لجنة أهالي الأسرى ومؤسسات وطنية، تنديداً بالظروف المعيشية والإنسانية الكارثية التي يواجهها المعتقلون داخل سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون في الوقفة صور أبنائهم الأسرى، لاسيما معتقلي قطاع غزة الذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري الكامل منذ أشهر طويلة. وردد الأهالي هتافات غاضبة تطالب بكسر حالة الصمت الدولي، والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة التعذيب الممنهج والتجويع المستمر بحق ذويهم خلف القضبان.
وأكد المتحدثون باسم عائلات الأسرى أن أبناءهم يعيشون أوضاعاً تفوق بؤسها كل التوقعات، حيث تُمارس بحقهم سياسة "القتل البطيء" عبر الحرمان من الرعاية الطبية المناسبة. وأشار الأهالي إلى أن الأسرى يواجهون العزل الانفرادي، والتنكيل اليومي، ومنع الزيارات العائلية بشكل كامل، مما يقطع أي وسيلة للاطمئنان على حياتهم.
وتأتي هذه الوقفة في وقت حساس جداً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك لعام 2026، حيث عبرت العائلات عن غصتها العميقة لحرمانها من فرحة العيد مع أبنائها. وناشدت الأمهات المشاركات العالم لإنقاذ فلذات أكبادهن، مؤكدات أن العيد يقترب بينما يعيش الأسرى أسوأ فترات الاعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة.
وفي ختام الوقفة، سلم ممثلو الفصائل والمؤسسات الحقوقية رسالة احتجاجية شديدة اللهجة لإدارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة. وطالبت الرسالة المنظمة الدولية بالخروج عن صمتها، وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإرسال وفود طبية فورية لزيارة السجون ومعاينة المعتقلين والوقوف على طبيعة احتجازهم.