متابعات - مصدر الإخبارية
كشفت صحيفة هآرتس العبرية، في تقرير نشرته اليوم، عن قيام جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أموال وبطاقات ائتمان من فلسطيني خلال احتجازه على حاجز عسكري قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وذكرت الصحيفة أن الحادثة وقعت خلال الفترة الماضية، حيث أقدم جنود من لواء “كافير” على الاستيلاء على مبالغ مالية تُقدّر بمئات الدولارات، إضافة إلى بطاقات ائتمان تعود للمواطن الفلسطيني أثناء توقيفه على الحاجز.
وأفاد التقرير بأن الجنود اعترفوا لاحقاً بالواقعة، إلا أن الجيش الإسرائيلي لم يفرض بحقهم أي عقوبات، ما أثار تساؤلات حول آليات المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وأشار التقرير إلى أن حوادث مشابهة تم توثيقها في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، حيث أفاد فلسطينيون بتعرضهم لسرقات أثناء احتجازهم على الحواجز العسكرية أو خلال عمليات اقتحام ومداهمات للمنازل.
وفي قطاع غزة، تحدثت تقارير إسرائيلية وفلسطينية سابقة عن عمليات سرقة طالت أموالاً ومقتنيات ثمينة، بينها ذهب ومجوهرات، خلال العمليات العسكرية البرية وعمليات اقتحام المنازل.
وتتهم تقارير فلسطينية الجيش الإسرائيلي بتطبيق سياسات تؤدي إلى إفقار السكان في الضفة الغربية وقطاع غزة، في إطار ممارسات أوسع مرتبطة بالضغط المعيشي والتهجير القسري، وفق تلك التقارير.
في المقابل، تعتبر جهات حقوقية أن إعلان محاسبة بعض الجنود في حالات محدودة لا يعكس بالضرورة وجود مساءلة حقيقية، بل يُستخدم – بحسب تلك التقديرات – لتحسين صورة المؤسسة العسكرية أمام الرأي العام الدولي.