القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن عيد الأضحى يحلّ للعام الثالث على التوالي على شعبنا الفلسطيني في ظل الإبادة الإسرائيلية في غزة، وفي ظل جرائم الاحتلال المتواصلة في القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وأكد دلياني أن دولة الإبادة الإسرائيلية سلبت العيد معناه الاجتماعي، واختصرته في الصلاة والحداد والصمود فوق ركام البيوت والمستشفيات والمدارس، مضيفاً: “للعام الثالث، يدخل العيد بيوتنا من باب الحزن. يدخل غزة من خيمة نزوح، ومن قبر جديد، ومن سرير جريح، ومن بيت مهدّم، ومن صورة طفل لم يعد بيننا.”
وشدد دلياني على أن الجريمة الإسرائيلية تمتد إلى القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية المحتلة، حيث تواصل قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين القتل والاقتحام والحرق والهدم ومصادرة الأرض وترويع المواطنين. وبيّن أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وثّق استشهاد 47 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بداية 2026 حتى 11 أيار/مايو، كما وثّق في تقرير 25 أيار/مايو أكثر من 50 اعتداءً استيطانياً خلال أسبوع واحد، وبمعدل 6 اعتداءات أرهابية اسرائيلية يومياً منذ بداية العام.
وختم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح قائلاً: “هذا العيد صلاة وحداد وصمود. لا فرح في بيت فلسطيني بينما تقصف الطائرات الإسرائيلية عائلاتنا في خيام النزوح القسري، وتُدفن أجساد الأطفال تحت الإسمنت، وتُقتل الأمهات مع بناتهن، وتحرق ميليشيات المستوطنين قُرانا، ويواصل العالم منح دولة الإبادة الإسرائيلية رفاهية الإفلات من العقاب.”