استنكار لاقتحام برك سليمان والاستيلاء على أراضٍ تضم مسجد النبي صموئيل في القدس المحتلة
وزارة الأوقاف تدين تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات والأوقاف الإسلامية
25 مايو 2026 11:38 م
القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الاثنين، تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والأراضي الوقفية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، محذرة من تسارع المخططات التهويدية التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية اليمينية.
واستنكر بيان صادر عن الوزارة قيام الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش باقتحام منطقة "برك سليمان" الأثرية الواقعة في محافظة بيت لحم، مؤكدة أن المنطقة تُعد "وقفاً إسلامياً خالصاً" ومسجلة تاريخياً وقانونياً باسم وزارة الأوقاف الفلسطينية.
وأكدت الوزارة أن هذا الاقتحام يشكل اعتداءً مباشراً على الأملاك الوقفية الإسلامية، ومحاولة لفرض واقع استيطاني جديد، إلى جانب طمس الهوية التاريخية والإسلامية للموقع.
وفي السياق ذاته، أعربت الوزارة عن إدانتها الشديدة لقرار سلطات الاحتلال الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي التي يقع ضمنها مسجد النبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة.
واعتبرت أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة تهدف إلى عزل المسجد عن محيطه الفلسطيني وتحويله إلى موقع ذي طابع يهودي بالقوة، في مخالفة واضحة للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية دور العبادة والمواقع التراثية.
وشددت الوزارة على أن "برك سليمان ومسجد النبي صموئيل يمثلان حقاً خالصاً للمسلمين"، مؤكدة أن الإجراءات الإسرائيلية لن تغير من الحقائق التاريخية أو الهوية الدينية للمواقع المستهدفة.
ودعت وزارة الأوقاف المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ"الاعتداءات المتواصلة والغطرسة الإسرائيلية" بحق المقدسات الإسلامية.
كما أكدت تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته، واستمراره في الدفاع عن الأوقاف الإسلامية وحمايتها بكل الوسائل المشروعة، في مواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى فرض أمر واقع جديد في القدس والضفة الغربية.