وكالات - مصدر الإخبارية
أنهى النجم المصري محمد صلاح مسيرته الرسمية مع ليفربول، بعدما شارك في مباراته الأخيرة بقميص الفريق أمام برانيتفود ضمن الجولة الختامية من منافسات Premier League، في ليلة مؤثرة شهدت تكريماً استثنائياً من جماهير “أنفيلد” وزملائه داخل الملعب.
وشهدت المباراة لحظات وداع عاطفية للنجم المصري الذي بدأ اللقاء أساسياً تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 74 وسط تصفيق حار وهتافات جماهيرية متواصلة حملت رسائل الشكر والتقدير لأحد أعظم لاعبي النادي عبر تاريخه.
ونجح صلاح في ترك بصمته الأخيرة مع “الريدز”، بعدما صنع هدفاً لزميله كريتس جونز خلال الشوط الثاني، إثر مجهود فردي مميز انطلق فيه من الجهة اليمنى قبل أن يمرر كرة حاسمة داخل منطقة الجزاء.
كما كان النجم المصري قريباً من التسجيل في الشوط الأول، بعدما ارتطمت تسديدته القوية من ركلة ثابتة بالقائم، ليحرم من هدف كان سيضيف نهاية مثالية لمسيرته مع النادي الإنجليزي.
وقبل خروجه من الملعب، سجد صلاح على أرضية “أنفيلد”، في مشهد مؤثر تفاعل معه جمهور ليفربول بشكل واسع، قبل أن يتلقى التحية من الجهاز الفني واللاعبين وعلى رأسهم المدافع الاسكتلندي أندرو روبرتسون الذي خاض بدوره مباراته الأخيرة مع الفريق.
ورفعت جماهير ليفربول العديد من اللافتات التي حملت صور صلاح وعبارات مثل “صلاح هو ملكنا” و”شكراً للأسطورتين”، كما نظمت الجماهير “تيفو” خاصاً لتوديع الثنائي، في أجواء احتفالية طغت عليها مشاعر الامتنان لمسيرتهما الطويلة مع النادي.
وامتدت رحلة صلاح مع ليفربول منذ انضمامه إلى الفريق عام 2017، حيث خاض 441 مباراة سجل خلالها 257 هدفاً، ليصبح ثالث الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.
وخلال مسيرته، قاد صلاح ليفربول لتحقيق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب سلسلة من الجوائز الفردية والأرقام القياسية التي رسخت مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي.





