نشطاء أسطول الصمود تعرضوا لاعتداءات جنسية وتعذيب

23 مايو 2026 03:30 م

غزة - مصدر الإخبارية

كشف منظمو أسطول الصمود العالمي عن تعرض ما لا يقل عن 15 ناشطًا لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب، خلال احتجازهم لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد اختطافهم من المياه الدولية أثناء توجههم إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.

وأفاد منظمو الأسطول، في تصريح صحفي، اليوم السبت، أن المشاركين تعرضوا لإطلاق رصاص مطاطي من مسافة قريبة، فيما أُصيب العشرات بكسور وإصابات متفاوتة خلال عمليات الاعتقال والاحتجاز.

وأكد المنظمون أن ما تعرض له نشطاء الأسطول يمثل صورة مصغّرة لما يواجهه الأسرى الفلسطينيون يوميًا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات وعنف وتعذيب ممنهج.

وقال الاقتصادي الإيطالي لوكا بوغي، إن قوات الاحتلال قامت بتجريد المحتجزين من ملابسهم وطرحهم أرضًا وركلهم.

وأشار بوغي، إلى أن عددًا من المشاركين تعرض للصعق بمسدسات كهربائية واعتداءات جنسية، فيما مُنع بعض المعتقلين من التواصل مع محامين.

وظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير الأربعاء الماضي وهو يتعامل مع نشطاء الأسطول المعتقلين بعد اعتراض سفنهم الإثنين الماضي في البحر المتوسط ومنعهم من الوصول إلى قطاع غزة.

وأظهر مقطع فيديو نشره بن غفير الوزير الإسرائيلي وهو يلوّح بالعلم الإسرائيلي بينما كان النشطاء مكبلين ووجوههم إلى الأرض، حيث أُجبروا على الاستماع إلى النشيد الوطني الإسرائيلي في ظل ظروف اعتقال القاسية.

كما وثّق الفيديو صراخ إحدى الناشطات وهي تردد "الحرية لفلسطين" عند وصول بن غفير، قبل أن يتم طرحها أرضًا والاعتداء عليها من قبل عناصر مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت الثلاثاء الماضي أن قواتها البحرية سيطرت على أكثر من 40 سفينة مشاركة في أسطول الصمود العالمي، واعتقلت أكثر من 300 ناشط من أصل نحو 500 كانوا على متنها.

وتحدثت تقارير إعلامية عن انقطاع كامل للاتصال مع النشطاء الذين كانوا على متن السفن المستهدفة، فيما حمّلت إدارة الأسطول السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم.

 

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك