القوات الإسرائيلية تداهم منازل وتفرض قيودًا مشددة في الخليل.. ومستوطنون يهاجمون ممتلكات فلسطينيين ويحرقون محاصيل وأعلافًا
اقتحامات واعتقالات واعتداءات للمستوطنين في رام الله والخليل والأغوار الشمالية
22 مايو 2026 06:34 م
متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، فجر وصباح الجمعة، سلسلة اقتحامات واعتقالات واعتداءات نفذتها القوات الإسرائيلية ومستوطنون، طالت بلدات وقرى في محافظتي رام الله والخليل، إضافة إلى الأغوار الشمالية.
ففي قرية المغير شمال شرق رام الله، اقتحمت القوات الإسرائيلية القرية بعد إغلاق مداخلها لساعات طويلة، ومنع المواطنين من الدخول والخروج، بالتزامن مع إطلاق قنابل الصوت تجاه المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت القرية من مداخلها الغربية والشرقية، وداهمت عددًا من منازل المواطنين، حيث نفذت عمليات تفتيش وتخريب واسعة، كما اعتدت بالضرب على عدد من السكان.
وفي سياق متصل، أضرمت القوات الإسرائيلية النار في محاصيل زراعية غرب القرية، فيما احتجزت الأسير المحرر ضياء أبو عليا وأجبرته على فتح طريق أغلقه شبان في منطقة شعب اللوز، قبل أن تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحريق.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها، وهم أيوب إدريس الجمل، وأمير جواد أبو شخيدم، وإياد محمد الأطرش من بلدة بيت أولا غرب الخليل.
كما اقتحمت القوات بلدة دورا جنوب غرب الخليل، وداهمت عمارة سكنية وسط البلدة، حيث قامت بتفتيش عدد من الشقق وتحطيم محتوياتها دون تسجيل اعتقالات.
وفي البلدة القديمة بالخليل، فرضت القوات الإسرائيلية قيودًا مشددة على حركة السكان في أحياء حارة جابر والسلايمة ووادي الحصين، ومنعت الأهالي من مغادرة منازلهم، بالتزامن مع تأمين اقتحام مستوطنين للحرم الإبراهيمي ومحيطه بذريعة الأعياد.
وفي شمال رام الله، هاجم مستوطنون مركبة تعود لعائلة من قرية دير غسانة أثناء مرورها قرب قرية عطارة، ما أدى إلى تحطيم زجاجها.
كما هاجم مستوطنون منزل المواطن نائل مصطفى في قرية برقا شرق رام الله بالحجارة، ما تسبب بتحطيم نوافذه، إضافة إلى تحطيم زجاج مركبة تجارية وإغلاق المدخل الرئيسي للقرية بالحجارة.
وفي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، استولى مستوطنون على منزل يعود للمواطن وديع خالد، وهو من أبناء البلدة المغتربين، كما نصبوا خيمة استيطانية قرب المنزل، وسط تقارير عن قيامهم بزراعة وحصاد أراضٍ في المنطقة الشرقية بعد منع أصحابها من الوصول إليها.
وفي الأغوار الشمالية، أقدم مستوطنون على إحراق عشرات أكياس التبن وشبكات مياه في منطقة خلة خضر الفارسية، بحسب ما أفاد به الناشط الحقوقي عارف دراغمة، فيما تمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني من السيطرة على الحريق ومنع امتداده.