رام الله- مصدر الإخبارية
قال مكتب إعلام الأسرى إن الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون يتعرضن لانتهاكات متصاعدة وخطيرة داخل السجن، تشمل عمليات قمع عنيفة، وتحريضًا وإهانات لفظية ذات طابع جنسي، إلى جانب الإهمال الطبي المتواصل.
وأوضح المكتب، في بيان، أن قوات الاحتلال تنفذ اقتحامات متكررة لأقسام الأسيرات مستخدمة القنابل الصوتية والكلاب البوليسية، بالتزامن مع الاعتداء عليهن وتهديدهن بالسلاح أثناء تقييد أيديهن وعصب أعينهن، ما تسبب بإصابات وحالات من الخوف والذعر الشديد.
وأشار إلى أن شهادات من داخل السجن كشفت تعرض الأسيرات لتحرشات لفظية وإهانات مهينة وخادشة للحياء خلال عمليات القمع، خاصة أثناء إجبارهن على النوم أرضًا والتعامل معهن بطريقة مهينة.
وأكد المكتب أن الأسيرات يعانين كذلك من سياسة إهمال طبي متعمد، تتمثل بحرمانهن من العلاج والأدوية والمسكنات، رغم وجود حالات مرضية وإصابات ناجمة عن الاعتداءات الأخيرة داخل السجن.
ولفت إلى أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد حرمت الأسيرات، خلال الفترة الماضية، من أثواب الصلاة ولم توفر الحجاب بشكل كافٍ، ما اضطر بعضهن إلى تبادل الحجاب فيما بينهن في ظروف وصفها بالمهينة والقاسية.
وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن استمرار هذه الانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات يستوجب تحركًا حقوقيًا وإنسانيًا عاجلًا، للضغط على الاحتلال من أجل وقف الاعتداءات وتوفير الحماية والرعاية الإنسانية لهن داخل السجون.