القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
أفاد موقع "والا" العبري أن طائرة مسيرة انتحارية تابعة لحزب الله انفجرت داخل مبنى يتحصن فيه جنود من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مما أسفر عن إصابة قائد اللواء 401 ونخبة من الجنود بجروح متفاوتة، حيث جرى إجلاؤهم على الفور بواسطة المروحيات العسكرية إلى المستشفيات.
وأوضح التقرير العبري أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيرة متطورة تعمل بتقنية "الألياف البصرية" السلكية، وهو السلاح التقني الجديد الذي بات يمثل كابوساً تشغيلياً لمنظومات الدفاع والتشويش التابعة لجيش الاحتلال في جبهة الشمال.
وشهدت معارك جنوب لبنان منذ بدء الحملة العسكرية اعتمداً مكثفاً من قِبل حزب الله على مسيرات الرؤية المباشرة (FPV) الموجهة سلكياً بكابلات ألياف ضوئية فائقة الدقة (بسمك لا يتعدى 0.15 ملم)، محاكاة للتكتيكات المستخدمة في الحرب الروسية الأوكرانية.
وأقرت الأوساط العسكرية في اسرائيل بأن القوات المتوغلة في الجنوب باتت بمثابة "بط في حقل رماية" أمام هذه التقنية الرخيصة؛ حيث لا تتعدى تكلفة المسيرة الواحدة بضع مئات من الدولارات، لكنها قادرة على تحييد تكنولوجيا إسرائيلية عسكرية تقدر بمليارات الدولارات، بما فيها نظام "تروفي" لحماية الدروع.