اجتماع في رام الله برئاسة حسين الشيخ يؤكد دعم القيادة الفلسطينية والتحضير للانتخابات وتعزيز الوحدة الوطنية
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تبحث تطورات المشهد السياسي وتؤكد مواصلة جهود إنهاء الاحتلال
20 مايو 2026 12:00 ص
رام الله - مصدر الإخبارية
عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعًا، اليوم الثلاثاء، في مقر المنظمة بمدينة رام الله، برئاسة نائب الرئيس حسين الشيخ، وبحضور أعضاء اللجنة التنفيذية، لبحث آخر التطورات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية.
وتناول الاجتماع المستجدات المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، إضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لوقف التصعيد، وتعزيز الربط بين المؤسسات الوطنية في شقي الوطن، والعمل على إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأكدت اللجنة التنفيذية دعمها الكامل لجهود القيادة الفلسطينية في حشد الدعم العربي والإقليمي والدولي، من أجل حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، والمضي في جهود إعادة الإعمار، ووقف التهجير والتوسع الاستيطاني، ومواجهة اعتداءات المستوطنين، إلى جانب العمل على الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى سلطات الاحتلال.
كما شددت على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي مع الشركاء الدوليين للوصول إلى عملية سياسية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
وفي الشأن التنظيمي، هنأت اللجنة التنفيذية حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بمناسبة نجاح أعمال مؤتمرها العام الثامن، مشيدة بنتائج الانتخابات الداخلية للحركة وما رافقها من تجديد في مؤسساتها القيادية.
كما أكدت أن ما تحقق من عمليات انتخابية متتالية في المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك انتخابات الشبيبة والهيئات المحلية، يعكس التزام القيادة الفلسطينية بالمسار الديمقراطي وتعزيز المشاركة السياسية وتجديد الحياة المؤسسية.
وبحث الاجتماع أيضًا التحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة في نوفمبر المقبل، إضافة إلى الاستعداد لإجراء الانتخابات العامة، مع التأكيد على ضرورة استكمال الإطار الدستوري والتشريعي، بما في ذلك قانون الأحزاب السياسية والانتخابات، واعتماد مسودة الدستور عبر المجلس المركزي قبل طرحه للاستفتاء العام.
وأشادت اللجنة التنفيذية بالدعم الذي قدمته كل من جمهورية مصر العربية والجمهورية اللبنانية لإنجاح انتخابات حركة “فتح” في الخارج، معتبرة ذلك تعبيرًا عن عمق العلاقات الأخوية مع الشعب الفلسطيني.
كما ناقشت الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة الناتجة عن استمرار الإجراءات الإسرائيلية واحتجاز أموال الشعب الفلسطيني، مؤكدة أهمية إطلاق حوار وطني اقتصادي شامل لتعزيز صمود المواطنين وتخفيف تداعيات الأزمة.
واختتمت اللجنة اجتماعها بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل تعزيز الوحدة الوطنية، وإنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وصون القرار الوطني الفلسطيني المستقل.