وزير الخارجية البريطاني يؤكد تمسك كير ستارمر بمنصبه رغم تصاعد الضغوط داخل حزب العمال بعد الخسائر الانتخابية
لامي: ستارمر لن يحدد جدولاً زمنياً لمغادرة رئاسة الحكومة البريطانية
19 مايو 2026 12:00 ص
وكالات - مصدر الإخبارية
أكد ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني وأحد أبرز حلفاء رئيس الوزراء كير ستارمر، الإثنين، أن الأخير لا يعتزم وضع جدول زمني لمغادرة منصبه، رغم تصاعد الضغوط داخل حزب العمال الحاكم عقب النتائج السيئة التي مُني بها الحزب في الانتخابات المحلية الأخيرة.
وقال لامي، في تصريحات لشبكة “سكاي نيوز”، إن ستارمر “لن يحدد أي جدول زمني للرحيل”، مشدداً على أن رئيس الوزراء ما زال مصمماً على مواصلة عمله وقيادة الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف لامي: “دعوني أكون واضحاً تماماً، كير ستارمر من أكثر الشخصيات صموداً التي عرفتها. تحدثت معه مرتين أمس، وهو يتمتع بقوة شخصية وخبرة سياسية كبيرة”، مؤكداً أن الأولوية الحالية للحكومة تتمثل في مواصلة العمل وتنفيذ البرامج الحكومية، وليس الانشغال بالتكهنات حول القيادة.
وأشار إلى أن ستارمر يركز حالياً على “تسريع وتيرة العمل خلال الأشهر المقبلة”، مضيفاً أن أمام الحكومة “الكثير مما يجب إنجازه” في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحركات داخل حزب العمال للمطالبة بمراجعة قيادة الحزب، بعد خسائر انتخابية محلية وُصفت بأنها من الأسوأ في تاريخ الحزب الحديث، وسط مؤشرات على تصاعد الانقسام الداخلي بشأن مستقبل ستارمر السياسي.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أبلغ حكومته الأسبوع الماضي بأنه لن يستقيل من منصبه، مؤكداً عزمه مواصلة تنفيذ برنامجه الاقتصادي والسياسي الذي تعهد به خلال انتخابات 2024.
وقال ستارمر، وفق بيان صادر عن مكتبه، إنه يتحمل مسؤولية نتائج الانتخابات الأخيرة، لكنه شدد على ضرورة استمرار الحكومة في أداء مهامها، محذراً من أن أي صراع داخلي على القيادة قد يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
وشهد حزب العمال خلال الانتخابات المحلية الأخيرة خسارة ما يقرب من 1500 مقعد، إضافة إلى فقدانه السيطرة على عشرات المجالس المحلية، ما دفع عدداً من نواب الحزب إلى المطالبة باستقالة ستارمر وإجراء مراجعة شاملة لمسار القيادة الحالية.